صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإسقاط البحرية الأمريكية، طائرة مسيرة إيرانية في مضيق هرمز، وذلك بعد أن اقتربت على مسافة الأف ياردة في مضيق هرمز.
وأضاف ترامب: “المدمرة الأمريكية بوكسر دمرت طائرة مسيرة إيرانية، بعد أن اقتربت منها مسافة 1000 ياردة في مضيق هرمز”، نقلا عن عربي21.
وذكرت وكالة سباه نيوز، الذراع الإعلامية للحرس الثوري الإيراني، أعلنت في العشرين من الشهر الماضي إسقاط “طائرة تجسس” أمريكية مسيرة في إقليم هرمزجان جنوب البلاد.
واحتوى التقرير: “أُسقطت حين دخلت المجال الجوي الإيراني قرب منطقة كوه مبارك بالجنوب”، فيما قالت وكالة فارس للأنباء إن الطائرة من طراز غلوبال هاوك.
في المقابل، اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية، إسقاط الطائرة المسيرة “عملا استفزازيا”.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان لها إنّ إسقاط “الطائرة المسيرة هجوم غير مبرر على أحد أجهزة المراقبة الأمريكية في المجال الجوي الدولي”، حسب قناة “فوكس نيوز” الأمريكية.
ونقلت قناة “الحرة” الأمريكية، عن مصدر بالوزارة، لم تسمه، أنّ الطائرة كانت “في مهمة استطلاع وعلى مسافة 17 ميلا من الأجواء الإيرانية.
وأكد قائد الحرس الثوري حسين سلامي أن حادثة إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة “تحمل رسالة مفادها أننا جاهزون للرد بحزم على أي اعتداء”، بحسب ما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية.
وتصاعد التوتر مؤخرًا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.
واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.
كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، جوزيف دانفورد، قد أكد على أن بلاده تخطط لإنشاء تحالف عسكري دولي لتأمين الممرات البحرية قبالة إيران واليمن، مؤكدا على أنه جاري العمل لتحديد الدول التي لديها رغبة سياسية في هذه المبادرة.
ولفت دانفورد أنه بموجب الخطة العسكرية الجديدة، فإن واشنطن ستوفر سفن القيادة وجهود المراقبة للتحالف العسكري، وسيقوم الحلفاء بدوريات حراسة بالقرب من سفن القيادة الأمريكية ومرافقة السفن التجارية التي تحمل أعلامهم.
ويأتي سعي واشنطن إلى تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب عقب هجمات في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين على ناقلات نفط في مياه الخليج.
وأوضح دانفورد تفاصيل الخطة الأمريكية في أعقاب اجتماعين الثلاثاء بشأن التحالف، أحدهما مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، والآخر مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات