ترامب: التحالف السعودي لا يعرف كيفية استخدام السلاح الأمريكي باليمن

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن التحالف الذي تقوده السعودية لا يعرف كيفية استخدام السلاح الذي تصنعه الولايات المتحدة في اليمن.

 

جاء ذلك في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، تعليقا على غارة للتحالف الذي تقوده السعودية على حافلة مدرسية باليمن أودت بحياة 40 طفلا في أغسطس/آب الماضي.

 

وأضاف ترامب: “نحن (الأمريكيون) لم نستخدم هذا السلاح، إننا أفضل من يستخدم السلاح في العالم، لكن هؤلاء لا يعرفون كيفية استخدام السلاح، وهذا أمر فظيع”.

 

وتابع: “نحن نراقب الوضع عن كثب في اليمن، إنه المكان الأكثر فظاعة على الأرض الآن”.

 

وأردف: “سأتحدث إلى السعودية، حيث لا أريد أن تقع أسلحتنا في أيدي أشخاص لا يعرفون كيفية استخدامها”.

 

تأتي تصريحات ترامب بعد أيام من مطالبة مسؤولين كبار بإدارة ترامب البدء بمحادثات سياسية تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن.

 

ودعا وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إلى إنهاء الأعمال القتالية في غضون 30 يوما.

وأدت العمليات القتالية إلى زيادة المعاناة الإنسانية للسكان غير المعنيين بالنزاع المسلح سواء تردي الخدمات الأساسية أو تفشي وباء الكوليرا والدفتيريا وأمراض أخرى، بجانب المجاعة أو سوء التغذية وشحة الدواء، بالتوازي مع النزوح هربا من القتال.

 

وتسبب استمرار الحرب الأهلية في إلحاق خسائر بالمدنيين ودخول البلاد في أسوأ أزمة إنسانية في العالم؛ وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل وإصابة أكثر من 15 ألفًا من المدنيين من طرفي الحرب، فضلا عن تفشي المجاعة بين الأطفال خصوصا، حيث يموت طفل يمني كل عشر دقائق، بحسب أحدث تقرير لمنظمة الونيسيف.

 

كما أن تدمير القطاع الصحي في اليمن بسبب الحرب زاد من صعوبات معالجة حالات الإصابة بالكوليرا والدفتيريا وأمراض أخرى.

 

وفي مايو/أيار 2017 سجلت الجهات الطبية ومنظمة أطباء بلا حدود أول حالة إصابة بداء الكوليرا، وتشير تقارير إلى أن أكثر من 1.1 مليون حالة تم الإبلاغ عنها، من بينها 2300 حالة وفاة على الأقل.

 

ووثق التقرير السنوي الذي يصدر باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن الأطفال والصراعات المسلحة وفاة 552 طفلا في اليمن خلال عام 2017 جراء نقص المساعدات الإنسانية وصعوبة الوصول إلى المحتاجين لها.

 

نفس التقرير الأممي أشار إلى أن التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات تسبب بقتل وجرح ما لا يقل عن 670 طفلا، وأن جماعة الحوثي مسؤولة عن قتل وإصابة 324 طفلا يمنيا.

 

أدى القتال في الحديدة وبالقرب منها خلال الأشهر القليلة الماضية إلى تضرر في البنية التحتية الأساسية وتعطل وصول الواردات الغذائية الأساسية والتجارة عبر ميناء الحديدة الذي يستوعب ما لا يقل عن 70 بالمائة من واردات الغذاء الخارجية، وهو أيضا ميناء حيوي لوصول المساعدات الخارجية.

شاهد أيضاً

اشتباكات بسجن بدر 1 مع الأمن وإضراب عن الطعام احتجاجا على الانتهاكات

شهد سجن “بدر 1” احتجاجاً لبعض المعتقلين، على حملات التفتيش المتكررة داخل الزنازين، وسوء المعاملة …