علل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منع المساعدات عن الفلسطينيين ، لإجبارهم على الموافقة على “صفقة القرن”، وذلك خلال مهاتفة الرئيس الأمريكي لحاخامات للتهنئة برأس السنة العبرية..
ذكرت قناة “كان” العبرية، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هاتف حاخامات أمريكيين، اليوم، للتهنئة بمناسبة رأس السنة العبرية، وأوضح لهم أنه من الممكن التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين.
وبينت القناة على موقعها الإلكتروني بأن ترامب أكد على علاقته الطيبة باليهود، لوجود ابنته إيفانكا، وزوجها جاريد كوشنر من اليهود.
وكانت الإدارة الأمريكية، قد قطعت التمويل عن وكالة دعم وغوث اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بهدف القضاء على الملف الثاني من الملفات الخمسة الرئيسية للصراع العربي الإسرائيلي..
وتضع “الأونروا” تعريفا متّفقا عليه للاجئين الفلسطينيين، بأنهم الأشخاص الذين كانت فلسطين مكان إقامتهم الطبيعي بين الأول من يونيو/ حزيران 1946، و15 مايو/ أيار 1948.
ويحمل صفة لاجئين فلسطينيين أيضا من فقدوا منازلهم وسبل عيشهم جراء حرب عام 1948، وتسري الصفة على “أحفاد اللاجئين الفلسطينيين من الذكور”.
الوكالة تأسّست في 1949، أي بعد عام من الحرب العربية الإسرائيلية التي أجبرت نحو 700 ألف لاجئ على النزوح والفرار من فلسطين، أو طردوا منها بإعلان قيام “دولة إسرائيل” منتصف مايو/ أيار 1948.
وتشمل صفة “لاجئ” جميع الفلسطينيين الذين غادروا فلسطين عام 1948، أي قبل 70 عاما، بمن فيهم أبناؤهم وأحفادهم ممن يقدر مجموعهم بنحو 5.4 مليون شخص، وفق “الأونروا”.
وتشير وسائل إعلام صهيونية إلى أن واشنطن ستعتبر أن “عدد اللاجئين الفلسطينيين نصف مليون لاجئ فقط”، بعد سلسلة من الإجراءات لإصلاح أنظمة “الأونروا”، عبر إيجاد صيغة قانونية جديدة تكفل عدم نقل صفة اللاجئ بالوراثة من الأجداد والآباء إلى الأبناء والأحفاد، وبالتالي إلغاء حق العودة.
ولا يستبعد مراقبون اتخاذ واشنطن قرارا بإلغاء “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين وتقليصها إلى أقل من 500 ألف يستحقون صفة لاجئ فلسطيني من أصل 5.4 مليون لاجئ تعتمدها سجلات الأمم المتحدة.
و”صفقة القرن” تسمية متداولة إعلامياً لمساعي واشنطن لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بإرغام الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح تل أبيب، وتتضارب الأنباء عن بنودها، التي يجرى الحديث عن اقتراب موعد الإعلان عنها.
وفي محاولة لإبعاد اللاجئين تماما عن مفاوضات السلام، يخطط جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره الخاص المكلف بإدارة مبادرة السلام، للقضاء على “الأونروا”، وإعادة توطين اللاجئين بالبلدان العربية المجاورة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات