قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إنه أبلغ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بأنه يتعين تعديل معاهدة أمنية أبرمت قبل عقود بين بلديهما، واصفًا المعاهدة مجددًا بأنها جائرة.
ووفقًا لرويترز ذكر ترامب أنه لا يعتزم الانسحاب من المعاهدة، التي يصفها الشركاء منذ وقت طويل بأنها ركيزة للاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادي. لكنه قال إنها تشكل عبئًا كبيرًا جدًا على الولايات المتحدة.
وتابع ترامب قائلًا في مؤتمر صحفي بعد قمة مجموعة العشرين التي عقدت على مدى يومين في مدينة أوساكا بغرب اليابان ”أخبرته بأنه سيتعين علينا تعديلها“.
وأضاف : ”قلت له، إذا هاجم أحد اليابان فإننا نلاحقه ونخوض معه حربا بأقصى قوة… أما إذا هاجم أحد الولايات المتحدة فلا يتعين عليهم فعل المثل. هذا جور“.
المعاهدة
كان الهدف من هذه المعاهدة هو إنهاء الحرب العالمية الثانية وإنهاء قوة اليابان العسكرية الإمبراطورية، وفتح العلاقات الدبلوماسية مع بلدان العالم.
عقدت معاهدة سان فرانسيسكو بين اليابان ودول الحلفاء، حيث تم التوقيع رسميا في سبتمبر عام 1951، أصبحت اليابان تقبل للأحكام الصادرة عن المحكمة العسكرية الدولية للشرق الأقصى والحلفاء ومحاكم جرائم الحرب الأخرى التي فرضت على اليابان داخل اليابان وخارجها على حد سواء.
1-تخصيص تعويضات المدنيين الحلفاء وأسرى الحرب السابقين الذين عانوا من جرائم الحرب اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.
2- وضعت حد لاحتلال الحلفاء بعد الحرب في اليابان والعودة لسيادة تلك الأمة.
3-الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تعلن أهداف دول الحلفاء.
تعمل الولايات المتحدة على تحديث التحالف الدفاعي لمواجهة مخاوف متنامية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية والإرهاب الدولي والهجمات الالكترونية وغيرها من تهديدات القرن الحادي والعشرين.، وهذا من أجل خلق تحالف أكثر توازنا وفعالية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات