يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، مع قادة ومسؤولين من عدة دول عربية وإسلامية، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي متواصل منذ نحو عامين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن الاجتماع سيضم ممثلين عن السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان، مشيرة إلى أن المباحثات ستركز على غزة.
ووفق ما كشفه موقع أكسيوس، من المتوقع أن يعرض ترامب على المشاركين خطة للسلام تتناول مستقبل الحكم في غزة بعد الحرب، وتشمل تحرير الرهائن الإسرائيليين، وإنهاء الحرب، ومناقشة مبادئ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وصياغة نظام حكم جديد لا تشارك فيه حركة حماس.
وتسعى واشنطن، بحسب التقرير، إلى الحصول على موافقة عربية وإسلامية لإرسال قوات عسكرية إلى غزة لتأمين الانسحاب الإسرائيلي، إضافة إلى توفير تمويل للمرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار.
ويأتي الاجتماع قبل كلمة ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت أكد فيه عشرات القادة دعمهم لقيام دولة فلسطينية باعتبارها الحل الوحيد لتحقيق السلام، وهو ما ترفضه إسرائيل وتعتبره “مكافأة للتطرف”.
وتسببت الحرب الإسرائيلية على غزة، المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، في استشهاد عشرات الآلاف ونزوح كامل سكان القطاع، واندلاع مجاعة، وسط تحذيرات خبراء حقوق الإنسان والأمم المتحدة من أنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
ورغم تعهده بإنهاء الحرب سريعا منذ توليه منصبه قبل ثمانية أشهر، لم ينجح ترامب حتى الآن في التوصل إلى حل دائم. فقد بدأت ولايته بوقف إطلاق نار قصير انتهى بعودة الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة المئات من الفلسطينيين، فيما أثارت صور الجوع والموت في غزة موجة غضب عالمي.
وكان ترامب قد اقترح في وقت سابق فرض سيطرة أميركية على غزة وتهجير الفلسطينيين بشكل دائم، وهو ما وصفته الأمم المتحدة وخبراء حقوق الإنسان بـ”التطهير العرقي” وانتهاك القانون الدولي، بينما اعتبره ترامب خطة لإعادة الإعمار
وقالت فيه القناة 12 الإسرائيلية، ، إن ترامب سيطرح خلال اللقاء، الرؤية الأميركية لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وأشارت إلى أن ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، سيعرضان على القادة “مبادئ” الرئيس الأميركيّ لإنهاء الحرب على غزة، والتي ترتكز على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، وإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيليّ من القطاع، وخطّة “اليوم التالي” للحرب
كما قالت القناة إن الخطة قد تتضمن جوانب تعارضها إسرائيل مثل منح السلطة الوطنية الفلسطينية دوراً في القطاع.
وذكر الموقع أن الولايات المتحدة تريد أيضا من الدول العربية والإسلامية الموافقة على إرسال قوات عسكرية إلى غزة للمساعدة في انسحاب إسرائيل وتوفير تمويل عربي وإسلامي للمرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار
وقالت القناة نقلاً عن مسؤولين عرب وأميركيين، إن هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها الرئيس ترامب رؤيته لإنهاء الحرب على غزة.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز”، عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي، ومصدر آخر شارك في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، أن حركة حماس بعثت رسالة إلى دونالد ترامب تطلب منه شخصياً ضمان وقف إطلاق النار 60 يوماً مقابل الإفراج عن نصف المحتجزين الإسرائيليين. وقال كبير مراسلي الشبكة في القدس، تري ينغست: “نفهم أنّ هذه الرسالة موجودة حالياً مع الجانب القطري ومن المتوقع تسليمها إلى الرئيس ترامب هذا الأسبوع”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات