يواصل الجيش الإسرائيلي، ولليوم 717 على التوالي، عملياته العسكرية في قطاع غزة، في إطار ما تصفه المنظمات الحقوقية بأنه حرب إبادة جماعية، حيث شنت القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء سلسلة غارات جوية ومدفعية على مناطق متفرقة في القطاع، ما أدى إلى استشهاد وجرح المئات، بينهم أطفال ونساء.
وواصل جيش الاحتلال قصف وتفجير المنازل في مينة غزة وسط تقدم آليات عسكرية في عدة محاور في مدينة غزة وغطاء جوي وناري كثيف، بات يطاول مختلف مناطق المدينة، مع تسجيل المزيد من عمليات النزوح المستمرة على وقع القصف، فيما أعلن الاحتلال مقتل ضابط (رائد) صهيوني خلال اشتباك مع المقاومين.
حيث أعلن الجيش مقتل أحد الضباط في عملية للمقاومة بمدينة غزة، ليكون أول ضابط يقتل منذ بدء عملية الاحتلال قبل أسبوعين، فيما ارتفع إجمالي عدد ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي الذين قتلوا منذ بدء العدوان إلى 911 شخصًا.
وشهدت مناطق الصبرة والأطراف الجنوبية لحي تل الهوى والأطراف الشمالية الغربية لمدينة غزة، أو ما يعرف بالشاطئ الشمالي، تقدماً برياً لقوات الاحتلال الإسرائيلية وتحركاً للآليات العسكرية في تلك المنطقة، للمرة الأولى منذ بداية عملية “عربات جدعون 2”
وتشهد مدينة غزة منذ فجر الثلاثاء تحركات عسكرية إسرائيلية مكثفة، إذ تقدّمت آليات الاحتلال من المحور الشمالي الغربي باتجاه مخيم الشاطئ والمناطق المحيطة به، وصولاً إلى محيط جامعة القدس المفتوحة، وما يعرف بـ”دوار أبو يوسف القوقا”.
وأفادت المصادر بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض سيطرة نارية على المناطق المحيطة ببرج الشفاء ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ما أدى إلى سقوط شهيد من عائلة مهرة وعدد من الإصابات بين المدنيين والنازحين في تلك المنطقة.
ويتركز النشاط العملياتي لقوات الاحتلال في منطقة الصبرة، وما يُعرف بمنطقة المستشفى الميداني الأردني، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي تحركاته هناك، في حين لم تتقدم قواته حتى الآن نحو الأحياء الغربية لتل الهوى، ومحيط ما يُعرف بمنطقة مجلس الوزراء والمناطق المجاورة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أعلن في وقت سابق أن الاحتلال يُكرّس سياسة التجويع عبر إغلاق ما يسمى “معبر زيكيم”، ومنع دخول المساعدات والشاحنات منذ 10 أيام متواصلة بدون أسباب
فيما عمد إلى تقليص المساعدات عبر معبري كرم أبو سالم، و”كيسوفيم” اللذين أغلقهما لعدة أيام خلال الفترة الماضية. وبحسب تقديرات الجهات الحكومية، فإن القطاع يحتاج يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتأمين الحد الأدنى من احتياجات أكثر من 2.4 مليون إنسان، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية نتيجة الحرب والإبادة المستمرة.
وصعّد الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة القصف وعمليات التفجير والتفخيخ التي يقوم بها باستخدام المركبات والآليات العسكرية، حيث شهدت منطقة حي الصبرة عمليات نسف وتدمير غير مسبوقة. ونتيجة لعمليات النسف التي قامت بها القوات الإسرائيلية على الأرض، دُمّرت مئات المنازل خلال اليومين الماضيين، وتعرض البعض الآخر لأضرار جعلته غير صالح للاستخدام بعد ذلك تماماً، نظراً لعملية التفخيخ.
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قال إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجّر خلال الأسبوع الأخير نحو 120 عربة مفخخة محمّلة بما يقارب 840 طناً من المتفجرات بين المنازل السكنية في مدينة غزة، أي بمعدل يزيد عن 17 عربة يومياً، ويُعادل تفجير كل واحدة منها زلزالاً بقوة 3.7 درجات على مقياس ريختر، في أكبر حملة استخدام غاشم للقوة بهدف تدمير السكان، ضمن تصعيد خطير لجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة للشهر الرابع والعشرين على التوالي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
غارات مدفعية وجوية
وتعرضت مناطق عدة للقصف، منها: محيط منطقة عمار جاسر وسط خانيونس، ومناطق شرق مخيم المغازي، وشارع النفق وشارع حميد في مخيم الشاطئ، وحي تل الهوا جنوب غربي غزة، وحي النصر شمال غربي المدينة وشارع المغربي في حي الصبرة.
وتعرضت مناطق عدة للقصف، منها: محيط منطقة عمار جاسر وسط خانيونس، ومناطق شرق مخيم المغازي، وشارع النفق وشارع حميد في مخيم الشاطئ غرب المدينة، وحي تل الهوا جنوب غربي غزة، وحي النصر شمال غربي المدينة وشارع المغربي في حي الصبرة جنوب غزة، حيث أطلقت مسيرة إسرائيلية النار على المنازل.
كما نفذ الجيش عمليات نسف لمباني سكنية، واستمر القصف المدفعي على مخيم الشاطئ، بالتزامن مع حصار خانق وتجويع أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات