تركيا: “الدولار” أداة أمريكا للهجوم على اقتصاد دول أخرى

اتهم وزير الخارجية التركي، مولود جوايش أوغلو الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام “الدولار” كأداة لمهاجمة اقتصادات الدول الأخرى.

جاءت تصريحات جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك، فجر اليوم، مع نظيره الفنزويلي خورخي آريزا، بالعاصمة كاركاس التي يزورها كأول وزير خارجية لتركيا منذ 19 عامًا.

وأوضح جاويش أوغلو أن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لعملتها كأداة لمهاجمة اقتصادات الدول الأخرى، يدفع البلدان إلى الرغبة في استخدام عملاتها المحلية في المبادلات التجارية.

وأضاف أن رغبة تركيا في التعامل بالعملة المحلية لا تقتصر على المبادلات التجارية القائمة مع فنزويلا فحسب، بل تريد أن تتعامل مع جميع الدول بالعملات الوطنية.

وذكر جاويش أوغلو أن تركيا أيضاً تعرضت في الأونة الأخيرة لهجوم اقتصادي عبر أسعار الصرف، لكنها صمدت بقوة في وجه تلك الهجمة، واتخذت التدابير اللازمة للحفاظ على استقرار اقتصادها.

وفي يوليو الماضي، هدد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بأن بلاده ستتجه إلى التحكيم الدولى إذا لم تزودها واشنطن بمقاتلات “إف -٣٥”، كما وصف تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بمعاقبة بلاده بأنها حرب نفسية.

ونقلت “خبر تورك” عن أردوغان قوله “إذا لن يكونوا قادرين على تسليمنا المقاتلات فهناك شيء مثل التحكيم الدولي»، فى إشارة إلى مشروع القانون الذى اعتمده مجلس الشيوخ الأمريكى ويقضى بحظر بيع مقاتلات إف -٣٥ وأنظمة باتريوت للدفاع الجوى وطوافات نقل عسكرى لأنقرة بسبب عزمها شراء أنظمة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات إس ٤٠٠”.

وكانت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية المصنعة لتلك المقاتلات قد أقامت فى وقت سابق حفلا فى فورت وورث بولاية تكساس بمناسبة الإفراج عن أول طائرة من طراز “إف ٣٥” استعدادا لتسليمها لتركيا، إلا أن المقاتلة ستبقى فى الولايات المتحدة حتى نوفمبر ٢٠١٩ لتدريب الطيارين الأتراك. وتعتزم أنقرة شراء ١١٦ طائرة مقاتلة من هذا الطراز.

شاهد أيضاً

12 مليار جنيه لتشغيل الحي الحكومي في مصر خلال عام.. عبث وهدر مال

في الوقت الذي تدعو فيه السلطات المصرية المواطنين لترشيد استهلاك الكهرباء، وتتحدث عن خطة للتقشف …