ارتفعت، فجر اليوم الخميس، وتيرة الاشتباكات بين المعارضة السورية المسلّحة، ومليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، في محيط ناحية مدينة عفرين بمحافظة حلب شمالي سورية، بالتزامن مع قصف مدفعي من الجيش التركي، على مواقع المليشيا.
وتزامنا مع ذلك، أعلن وفد المعارضة السورية إلى محادثات أستانة، عن رفضه إعلان واشنطن تشكيل قوة “حرس حدود”، في مناطق سيطرة مليشيات “قوات سوية الديمقراطية” (قسد) شرق نهر الفرات، في الشمال السوري.
وقالت مصادر محلية، إنّ اشتباكات عنيفة وقعت بين المعارضة السورية المسلّحة، ومليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، في محور جندرسية في ناحية عفرين بريف حلب الشمالي، لم يتبيّن بعد حجم الخسائر الناتجة عنها.
وذكرت المصادر، أنّ فصائل المعارضة السورية المسلحة، حصلت على معلومات عن عقد اجتماع لقيادات في مليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، في معسكر كفر جنة شمال عفرين القريب من الحدود السورية التركية، فقامت بقصف المعسكر بالمدفعية الثقيلة.
وجاء ذلك بالتزامن مع قصف مدفعي من الجيش التركي على مواقع المليشيا، في محاور ديربلوط ومنطقة إيسكا، ومحور إعزاز، وقرى بيلونية ومالكية وعين دقنة شرق عفرين، ومحور سجيه شمال عفرين، ومحور قرى مروانية وكرزيلة وشاديرة وجلمة شمال غرب عفرين.
وأكدت المصادر عدم تسجيل إصابات بين المدنيين، فيما لم يتبيّن حجم الخسائر الناتجة عن القصف في صفوف المليشيا الكردية، وذلك في وقت قامت فيه الأخيرة بقطع كافة الطرق الواصلة بين نواحي إعزاز وعفرين ودارة عزة، بالتزامن مع التجهيز لإخراج مظاهرة في مدينة عفرين ضد القصف التركي.
ويأتي ذلك بينما تواصل القوات التركية تعزيز تواجدها على الحدود مع سورية، وفي مواقعها بمحيط عفرين داخل سورية، وسط تحذير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من عملية وشيكة تستهدف المليشيات المتمركزة في عفرين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات