نفت وزارة التجارة التركية، الأربعاء 27 مارس 2024، بشكل قاطع، ما تناقلته وسائل إعلام مؤخراً، حول مزاعم تصدير تركيا السلاح والذخيرة إلى إسرائيل.
وشددت الوزارة في بيان، على أن تلك المزاعم “لا أساس لها من الصحة”، مؤكدةً أنه “لا يمكن السماح بأي شكل من الأشكال بتصدير الأسلحة أو الذخيرة من تركيا إلى إسرائيل”
وأضافت أن “العبارات الواردة في عناوين جدول التعرفة الجمركية، يتم التلاعب بها وتناقلها بشكل متعمد لوسائل الإعلام، والأخبار المنشورة في هذا الاتجاه مغرضة ومفبركة”
وأردفت: “لا توجد أي أنشطة عسكرية بين بلادنا وإسرائيل، وضمن ذلك التدريبُ والتمارين العسكرية أو التعاون في مجال الصناعات الدفاعية”
وأكدت الوزارة استمرار وقوف تركيا إلى جانب فلسطين والقضية الفلسطينية ومواصلة دعمها وأن تركيا ستواصل السعي لتقديم كل أشكال المساعدة والدعم للفلسطينيين في غزة وعبر كل القنوات.
وأكد وزير التجارة عمر بولات، أن التجارة المتبادلة مع إسرائيل انخفضت بنسبة 33% منذ 7 أكتوبر 2024، مضيفاً: “المؤسسات والشركات الحكومية لا تتعامل أبداً مع الشركات الإسرائيلية”
وأوضح بولات في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، أن مزاعم تصدير تركيا السلاح إلى إسرائيل “عارية عن الصحة تماماً”
وتابع قائلاً: “تركيا تتعرض باستمرار لاتهامات بممارسة التجارة مع إسرائيل، وهناك جهود لتشويه سمعة تركيا عبر حسابات وهمية لبعض العناصر السياسية المهمّشة والتنظيمات الإرهابية، وتحاول الاستخبارات الإسرائيلية القيام بذلك عن طريق تسريب بعض المعلومات المضللة”
وتابع: “ولا يوجد للقوات المسلحة التركية أي اتصال مع إسرائيل أو تعاون أو تدريب عسكري مشترك، أو شراء وبيع الأسلحة والذخائر”.
وسبق أن أكدت الوزارة، الأربعاء، عدم صحة المزاعم التي نشرتها مواقع أجنبية حول تجارة أسلحة مع إسرائيل، ووصفتها بأنها “تهدف إلى تضليل الرأي العام”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات