قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن إعلان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ضم مستوطنات الضفة الغربية في حال فوزه بالانتخابات، “نموذج آخر على استغلال سياساته الانتخابية من أجل شرعنة الاحتلال”.
جاء ذلك في تغريدة نشرها قالن باللغة الإنجليزية على حسابه بموقع تويتر.
وأضاف تعليقا على الموضوع: “نموذج آخر على كيفية استغلال نتنياهو لسياساته الانتخابية في سبيل شرعنة الاحتلال وتقويض حل الدولتين”.
وتابع: “في حال فاز من جديد، فهل سيكون ذلك فوز للديمقراطية أم للاحتلال؟ هل ستظهر الديمقراطيات الغربية ردود فعل حيال ذلك أم ستواصل الصمت؟ عار عليهم جميعا”.
ومن جهته قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك إن الوقت حان بالنسبة للمجتمع الدولي كي يقف في وجه “جنون” نتنياهو.
واعتبر جليك أن إعلان نتنياهو يعد انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي والقوانين الدولية، مؤكدا أن “عقلية الاحتلال التي يمثلها هي التهديد الأكبر للقانون والأمن الدوليين”.
وقال “على الجميع إدانة لغة الكراهية التي يتبناها نتنياهو، فالأخير يتهجم على المجتمع الدولي والقوانين الدولية بشكل صريح، ولم تبق قيم أو مبدأ لم يتعد عليها، وعلى المجتمع الدولي حماية القيم من اعتداءاته”.
وأشار إلى أن قرارات الرئيس الأمركي دونالد ترامب بشأن القدس ومرتفعات الجولان السورية شجعت نتنياهو الذي يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط بشكل خطير، بحسب تعبيره.
ولفت جليك إلى أن الذين يشجعون الاحتلال يجب أن يفكروا أيضا بعواقب أفعالهم، لافتا إلى أن مصير العالم ومنطقة الشرق الأوسط خاصة سيكون الفوضى في حال استمر نهج تشجيع الاحتلال.
وأمس السبت، قال رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، إنه سيبدأ تنفيذ خطة لضم أجزاء من الضفة الغربية، حال فوزه في انتخابات 9 أبريل الجاري.
وفي مقابلة أجرتها معه القناة “12” المحلية الخاصة، قال نتنياهو: “نحن نناقش تطبيق السيادة االصهيونية على معاليه أدوميم (مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية)، وغيرها من المناطق”.
وأضاف: “أمننا ومنطقة يهودا والسامرة (المسمى اليهودي للضفة الغربية) الحيوية أهم بعشرين مرة من غزة”.
ويشهد الكيان الصهيوني انتخابات برلمانية في 9 أبريل الجاري، ويقول مراقبون إن نتنياهو يبذل كل جهد ممكن لتشكيل الحكومة المقبلة على أمل أن يتمكن من منع اتهامه في ملفات فساد مفتوحة حاليا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات