أدان عدد من المسؤولين الأتراك المبادرات المفتقرة إلى الشرعية في تونس، ووصف رئيس البرلمان التركي قرارات الرئيس التونسي بأنها انقلاب.
وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك في تصريحات الاثنين إن “إقالة الحكومة التونسية انقلاب على الشرعية وخطوة الرئيس ليس لها أساس دستوري”.
وأضاف: “ثورة الشعب التونسي تشكل مثالاً قيّماً للعالم، من المهم جداً حماية مكتسبات هذه الثورة على أساس الشرعية الدستورية”.
من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن: “نرفض تعليق المسيرة الديمقراطية وتجاهل الإرادة الديمقراطية للشعب في تونس” وأضاف: “ندين المبادرات التي تفتقر إلى الدستورية والتأييد الشعبي ونؤمن أن الديمقراطية التونسية ستخرج من هذه العملية أقوى”
ووصف الرئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، تجميد عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة في تونس بأنه انقلاب، وأبدى ثقته بأن الشعب سيدافع عن النظام الدستوري والقانون.
وقال شنطوب: “ما جرى في تونس يبعث على القلق، فالقرارات التي تمنع البرلمان ونوابه المنتخبين من أداء مهامهم، انقل اب ضد النظام الدستوري”
وأردف: “الانقلاب العسكري/البيروقراطي غير مشروع في كل مكان، وفي تونس أيضا”، وأضاف: “واثق أن شعب تونس سيدافع عن النظام الدستوري والقانون”
وأكد نعمان قورتولموش، نائب رئيس “حزب العدالة والتنمية” الحاكم، على موقف أنقرة المبدئي الرافض للانقلابات أينما كانت في العالم.
ولفت قورتولموش إلى أن تركيا شهدت انقلابات عديدة في الماضي، وأضاف: “نحن نقف ضد الانقلابات في أي مكان بالعالم من حيث المبدأ، لأنها تتجاهل الإرادة الحرة للشعب”
ومضى قائلا: ” نحن أمة تدرك أن الانقلابات ضد حكومة شرعية منتخبة من الشعب، وبرلمان شرعي منتخب، جريمة ضد الانسانية، بغض النظر عن الجهة التي تقوم بها”
وأشار إلى أن الانقلابات هي حركات رجعية تعيد الدول عشرات السنين إلى الوراء، وأضاف: “لذلك نرى أن الانقلاب في تونس سيلحق الضرر بشعبها، ونحن في تركيا نقف ضد هذا العمل المناهض للديمقراطية حتى النهاية”
في السياق، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان “نشعر بقلق عميق جراء تعليق عمل البرلمان الذي يمثل الإرادة الشعبية في تونس”.
ليبيا ترفض انقلاب تونس
في أول رد فعل خارجي، أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، رفضه الواضح لما وصفه بـ”الانقلابات” على الأجسام المنتخبة وتعطيل المسارات الديمقراطية؛ وذلك في معرض تعليقه على قرارات الرئيس التونسي، قيس سعيد.
حيث قال المشري، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”: “14 فبراير/شباط 2014 انقلاب حفتر.. 25 يوليو/تموز 2021 انقلاب قيس (سعيد).. ما أشبه الليلة بالبارحة”، مضيفاً: “نرفض الانقلابات على الأجسام المنتخبة وتعطيل المسارات الديمقراطية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات