تزامنا مع هبوط الريال اليمني أمام سلة العملات الأجنبية وارتفاع أسعار السلع بنسبة 300 %، تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، أزمة شح وقود وغاز طهي خانقة.
وكان سعر الليتر من الوقود يباع قبل حلول الأزمة الجديدة، بـ400 ريال (0.65 دولاراً)، وارتفع إلى أكثر من الضعف خلال ثلاثة أيام فقط، مع الحديث عن توقف استيراده عبر ميناء الحديدة، غربي البلاد. بحسب الأناضول.
وقال سكان في العاصمة صنعاء، إن أزمة انعدام البنزين، سبقها انعدام لمادة الديزل (السولار)، ووصل سعر الليتر الواحد في السوق السوداء إلى 700 ريالاً (1.14 دولار)، بعد أن كان يباع بنحو 350 ريالاً (0.57 دولاراً).
ويعزو ملاك محطات الوقود، الأزمة، إلى شحة الاستيراد، وأن سلطات جماعة الحوثيين فشلت في معالجة الأزمة مع تطور القتال في الحديدة، فيما يتهم آخرون الحوثيين بأنهم من يقفون خلف الأزمة، من أجل بيع الوقود في السوق السوداء.
يُشار إلى أنه في 21 سبتمبر 2014 سيطر ميليشا الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء، واقتحموا مقر الفرقة الأولى مدرع التي كان يقودها علي محسن الأحمر ومقر جامعة الإيمان المجاور لها، وسيطروا على مؤسسات أمنية ومعسكرات ووزارات حكومية ومنشآت هامة في وسط العاصمة دون مقاومة من الأمن والجيش.
وحوّل الحوثيون منذ سيطرتهم على العاصمة اليمنية، المناطق الخاضعة لسيطرتهم إلى سوق سوداء للوقود، يجنون منها أرباحا طائلة، تصل إلى 3.5 مليون دولار يوميا، وقد أدى رفع الحوثيين لأسعار الوقود إلى ارتفاع في أسعار المواد الغذائية، مما زاد من تدهور الوضع الاقتصادي للمواطن اليمني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات