تقادم الخطيب: من أتى على ظهر الدبابة لن يرحل بالانتخابات

قال الباحث السياسي، تقادم الخطيب: “عدة أمور يمكن فهمها في إطار انسحاب أحمد شفيق، الشيء الأساسي الذي تلعب عليه المؤسسة حتى اللحظة هو التماسك ومحاولة البعد عن الانقسام السياسي الذي قد يصيبها جراء ترشح أكثر من عسكري من نفس المؤسسة؛ وبالتالي الخيار المدني في مواجهة الجنرال سيكون هو الحل لإضفاء الشرعية علي العملية الانتخابية”

  وأضاف في تدوينة له على فيس بوك: “ماحدث اليوم يعطينا إجابة جزئية عمن اتخذ قرار الإطاحة برئيس الأركان السابق محمود حجازي، إما أن يكون السيسي منفردًا أو بالتوافق مع المجلس العسكري، لكن احتمالية أنه تم إرغامه على اتخاذ ذلك القرار، فقد سقط هذا الاحتمال من وجهة نظري في ضوء القرار الأخير الذي اتخذه شفيق”.

  وواصل: “الجناح الموجود في السلطة وهو جناح طنطاوي (والذي أُشبهه بخالد نزار الجزائر) أقوى ويبسط سيطرته، وبالتالي فإن هذا الجناح بسط سيطرته منذ اللحظة ولازال؛ وهو المسئول عن تحديد كل شيء ورسم معالم الخريطة السياسية إلي جانب أمور أخري، وسيظل هذا الجناح مسيطرًا إلى أن يحدث جديد في موازين القوي الداخلية (الشارع والمؤسسة ذاتها)، والخارجية (القوى الإقليمية)، أما المعارضة بصورتها الحالية فأصبحت خارج إطار المعادلة، من أتى على ظهر الدبابة لن يرحل بانتخابات”.

شاهد أيضاً

مركز حقوقي يؤكد إخفاء الاحتلال لـ 1500 فلسطيني من غزة

حذر مركز حقوقي من تحول معابر السفر والمنافذ إلى “مصايد اعتقال” إسرائيلية تستهدف ترهيب المدنيين …