تدميرٌ هائل لـ غـزة، وتهديدٌ بقصف نووي، وتدميرٌ للمشافي، واستهدافٌ لمراكز الإيواء، لكن معلومات موثوقة تؤكد أن المواجهة الميدانية من المسافة صفر ما زالت لصالح المقاومـة، وخسائر الاحتلال ٤ أضعاف ما أعلنه منذ بدء الاجتياح البري، ومراسلو الإعلام منعوا من نشر صور حيَّة عن المعارك، وكشف مراسل لـ Fox News أن كميناً وقعت فيه القوة التي كان يرافقها، قتل فيه ٢٠ جندياً إسرائيلياً، وأن المقاومين يتحركون كمجموعات صغيرة وينفذون هجمات مباغتة لا تستغرق أكثر من ٧ دقائق، وتوقع قتلى وجرحى، ثم يختفون بعدها، مما يحول دون تحديد مكانهم.
منذ بدء الاجتياح اضطر جيش الاحتلال لتبديل جنوده في غزة مرتين، حيث يضطر هؤلاء للبقاء في مدرعاتهم خشية قنصهم، وفي حال نزولهم منها يتحولون إلى أهداف سهلة، ووصف جنود جرحى، معارك غزة بأنها أقرب للجحيم، وأنهم يقاتلون أشباحاً لا يرونهم.
بعيداً عن الانفعال الإعلامي للمتحدثين الإسرائيليين، أرسل نتنياهو ٣ من قادة الموساد للمفاوضات الخاصة بالأسرى، وانضم ممثلون عن الأمريكيين ودول غربية، وثمة عرب، وكلما مرَّ يوم دون إنجاز ميداني يذكر سوى تورطٍ إسرائيلي أوسع في المستنقع، فإن الضغط يزداد على نتنياهو، ويقترب لوضع القيود في يديه، وقد انحسرت المدة التي بقيت له في السلطة، بعد كمِّ النكسات والهزائم التي مُني بها، والانتهاكات والجرائم التي تلاحقه.
معركة غزة .. معركة عضِّ أصابع، والاحتلال من سيصرخ فيها أولاً رغم كل ما يفعله من جرائم تدمير وقتل للمدنيين، وخاصة الأطفال.
أحمد رمضان – إعلامي وقيادي بالمعارضة السورية
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات