قتلت القوات الإسرائيلية 18 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحسب ما وثّقته “الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال”.
وأفادت الحركة في بيان لها، الثلاثاء، بأن 12 طفلا استشهدوا برصاص القوات الإسرائيلية منذ تاريخ 30 آذار/ مارس الماضي (انطلاق مسيرات العودة)؛ من ضمنهم 6 استشهدوا أمس الاثنين في قطاع غزة قضى نصفهم جراء إصابتهم بأعيرة حية في رؤوسهم.
وأكدت الحركة أن طبيعة ومكان الإصابات يؤكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المميتة ضد المواطنين الفلسطينيين؛ ومن بينهم الأطفال الذين لا يشكلون أي تهديد مباشر على الجنود.
وشددت على أن “تجاهل إسرائيل الكامل للمعايير الدولية يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الإسرائيليين الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي”.
وأمس ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 61 فلسطينياً وجرح أكثر من 2270 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وخرج المتظاهرون احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.
واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير “إسرائيل” لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات