قال المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش كينيث روث إن قائد الانقلاب العسكرى فى مصر “السيسي”، أقام حكما يتجاوز في قمعه أي ممارسات ارتكبت في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي أطيح به في ثورة يناير 2011.
وخلال عرضه تقريرا سنويا أصدرته المنظمة، قال روث اليوم الجمعة، أن السيسى بعد انقلابه على الرئيس منتخب، “محمد مرسى”، أقام حكما يتجاوز في قمعه أي ممارسات ارتُكبت في عهد الرئيس مبارك الذي أطيح به خلال الربيع العربي.
وجاء في التقرير أن الانتقاد العام والمعارضة السلمية لحكومة الانقلاب لا يزالان ممنوعين فعليا، وأن قوات الأمن عذبت المعتقلين بشكل روتيني، وأخفت مئات الأشخاص قسرا في العام المنصرم.
وأكد التقرير أن حكومة السيسي اتخذت خطوات غير مسبوقة في تجريم العمل الحقوقي وخنق منظمات المجتمع المدني المستقلة.
وقال جو ستورك نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش زادت حكومة السيسي من وتيرة القمع. وفي غياب ردة فعل قوية من المجتمع الدولي، ستستمر السلطات في تضييق مساحة الحريات الأساسية حتى تقضي عليها.
وحذر التقرير الذي جاء في 704 صفحات من وصول قادة شعبويين إلى السلطة في عدة دول ونمو “التعصب”، مما يهدد الديمقراطية وحقوق الإنسان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات