تلفزيون الاحتلال: مسؤول صهيوني طلب معلومات عن اليهود العرب من روسيا

قالت القناة العبرية الثانية، اليوم السبت، إن وزيرة المواساة الاجتماعية الإسرائيلية جيلا غامليل، بدأت زيارة إلى موسكو صباح أمس، وطلبت معلومات عن اليهود في الدول العربية من موسكو.

وأشارت القناة الثانية، إلى أن الوزيرة الإسرائيلية التقت مع نائب وزير الخارجية الروسي ورئيس لجنة الاستخبارات في البرلمان الروسي، ليونيد سلوتزكي، الذي أعلن أنه سيزور إسرائيل. بحسب قدس برس.

وحسب القناة وصلت غامليل إلى موسكو لتطلب من الروس تزويدها بكافة المعلومات السرية المحفوظة لدى المخابرات الروسية فيما يتعلق بأوضاع اليهود في الدول العربية. مبينة أن الروس وافقوا على طلب “غامليل”.

اللاجئين اليهود

وقدرت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، على موقعها الإلكتروني، عدد اللاجئين اليهود من الدول العربية بنحو 849 ألف شخص.

وتشير تقديرات يهودية إلى أن 800 ألف يهودي هاجروا إلى الاراضي المحتلة قادمين من دول عربية أبرزها مصر واليمن والمغرب والعراق منذ قيام الكيان الاسرائيلي غير الشرعي في فلسطين عام 1948.

يشار إلى أن منظمات يهودية عملت عقب احتلال فلسطين عام 48 على إغراء اليهود في الدول العربية على الهجرة المنظمة إلى فلسطين وقدمت لهم حوافز لتوسيع الاستيطان.

يُشار إلى أنه في ديسمبر 2015، أقامت دولة الاحتلال مراسم لتخليد ذكرى ما يصفه اليهود بأنه يوم “طرد” لهم من الدول العربية تحت عنوان “يوم طرد وتشريد اليهود من الدول العربية وإيران”.

وقال الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين في هذا اليوم: “يجب أن تسرد هذه القصة في مضامين الجهاز التربوي، في الإعلام، في الأروقة الثقافية، وفي مؤسسات الدولة الرسمية، وينبغي أن تسمع قصتهم في الأوساط العالمية، من أجل تصحيح الغبن التاريخي وضمان تعويضات مالية”.

كانت تلك القضية قد نالت في 10 فبراير 2010م، اعترافًا داخليًّا في دولة الاحتلال، حيث قام “الكنيست” الإسرائيلي، بسن “قانون الحفاظ على حق تعويض اللاجئين اليهود من الدول العربية وإيران”.

ويؤكد الخبير المالي الإسرائيلي، آدم رويتر لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنه يجب تعويض اليهود السفارديم والشرقيين، الذين عاشوا في المنطقة العربية والإسلامية، على مر العصور بمليارات الدولارات، نظير ممتلكاتهم التي تركوها في تلك البلدان‫.

وفي مصر، تؤكد دولة الاحتلال أنه في عام 1956، أي مع اندلاع حرب سيناء، طرد الكثير من اليهود المصريين، ولم يبق أحد منهم فيها، وتدعي دولة الاحتلال أن هؤلاء تركوا خلفهم بيوتًا، متاجر، وأملاكًا، وسلبت المجوهرات التي علقوها على أجسامهم، بل إن تجار الذهب تركوا كل ثروتهم وأملاكهم، ولم يسمح لهم بأخذ أكثر من حقيبة واحدة معهم.

وفي عام 2004، تم فتح ملف تعويض الليبيين اليهود عما فقدوه من ممتلكات عند الهجرة من ليبيا، بل إن النظام الليبي المتمثل في معمر القذافي الراحل آنذاك أعلن استعداده “للنظر في دفع مبالغ ماليّة لإنهاء خصومات تاريخية”.

أما المغرب، فالطمع الإسرائيلي في أن تدفع المغرب التعويضات كبيرٌ، نظرًا لأن المغرب لديها اقتصاد مستقر نسبيًّا، وذلك “عكس مصر التي تعتمد على مساعدات خارجية رغم أن مستوى معيشة اليهود في مصر كان أعلى مستوى مقارنة بالبلدان الأخرى‫”، كما تقول وسائل الإعلام الإسرائيلية.

شاهد أيضاً

المركزي الإيراني: إحراز تقدم في الإفراج عن الأصول المجمدة

أفادت وكالة تسنيم نقلا عن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي بإحراز تقدم ملحوظ …