تنديد حقوقي بحصار أمن الانقلاب لقرية “البصارطة” منذ شهرين

اتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا السلطات المصرية، بتصفية معارضيها وإحراق منازلهم في قرية البصارطة بمحافظة دمياط في سيناء.

وأكدت المنظمة في بيان لها اليوم الاثنين، أنه لا مبرر في القانون المصري أو الدولي يبيح لأجهزة الأمن المصرية تصفية المواطنين وإحراق وهدم منازلهم تحت أي ظرف، وأن مثل هذا العمل هو ممارسة إجرامية لا تقوم به قوات أمنية نظامية تتبع دولة إنما مليشيات وعصابات إرهابية أو قوات احتلال أجنبية.

وأشارت إلى أن أجهزة الأمن المصرية والجيش تمارس مثل تلك الجرائم على نطاق واسع في سيناء منذ الثالث من (يوليو) 2013 (تاريخ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي)، وحتى الآن دون أن يتم التحقيق في أي من تلك الممارسات، ودون وضع حد لنهايتها بحق السكان المدنيين، حيث تعرض مئات المواطنين للتصفية الجسدية والاختفاء القسري بالإضافة إلى هدم منازلهم وإتلاف ممتلكاتهم الخاصة وتجريف أراضيهم الزراعية”.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي وصناع القرار في العالم إلى ضرورة اتخاذ موقف أخلاقي وإعادة النظر في العلاقات المفتوحة مع النظام المصري الذي تتصاعد انتهاكاته وجرائمه يوميا حيال معارضيه وسط تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.

وأشارت المنظمة إلى أن القوات المصرية تحاصر قرية البصارطة التابعة لمحافظة ومدينة دمياط بصحراء سيناء منذ ما يزيد عن شهرين بحجة ملاحقة مطلوبين للنظام المصري، وهدمت منازل مواطنين وشردت سكانها.

شاهد أيضاً

مركز حقوقي يؤكد إخفاء الاحتلال لـ 1500 فلسطيني من غزة

حذر مركز حقوقي من تحول معابر السفر والمنافذ إلى “مصايد اعتقال” إسرائيلية تستهدف ترهيب المدنيين …