تنسيق مصري مع قبائل شرق ليبيا لمنع تسلل المسلحين

يحاول الجيش المصري وجهات سيادية، ضمان عدم تسلل عناصر مسلحة من ليبيا إلى مصر،  لمنع تكرار اعتداء الواحات الإرهابي مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، بعدما سقط ما يزيد عن 50 شرطياً بينهم عدد كبير من الضباط في اشتباكات وقعت مع مجموعة مسلحة، أعلنت عن نفسها لأول مرة وتسمى “أنصار الإسلام”.

وأظهرت عملية الواحات فشل قائد القوات الموالية لمعسكر برلمان طبرق خليفة حفتر في ضبط الحدود، في وقت كان النظام المصري يدعمه بقوة من أجل توحيد المؤسسة العسكرية الليبية تحت قيادته.

وفي السياق، كشفت مصادر مصرية قريبة من معسكر برلمان طبرق، عن اتصالات قامت بها جهات سيادية مع قبائل ليبية في المنطقة الشرقية، بشأن تسلل عناصر مسلحة إلى مصر عبر الحدود.

وقالت المصادر،، إن التواصل مع قبائل شرق ليبيا مستمرٌ منذ فترة طويلة، لكن حدثت اتصالات جديدة عقب اعتداء الواحات والاشتباكات التي قُتل فيها عدد كبير من قوات الشرطة.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات السيادية والجيش المصري كثّفوا من الاتصالات مع القبائل خوفاً من تسلل مجموعات جديدة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع تزايد خطر تواجد تنظيم “القاعدة” في ليبيا، أو حتى عناصر “داعش” الفارّين من هناك.

ووفقاً للمصادر نفسها فإن الاتصالات كان بعضها بعيداً عن حفتر، وكانت بشكل مباشر مع رموز قبلية، بعد فشل قوات حفتر في التصدي لتسلل العناصر عبر الحدود، والانشغال بمعارك داخلية مع مجموعات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

 

شاهد أيضاً

تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل وقصف متبادل دون مشاركة أمريكية

تجددت الحرب بين إسرائيل وإيران بعدما ردت تل أبيب على قصف إيران لها رغم مطالبة …