تنفيذاً للاتفاق التركي الروسي.. “فيلق الشام” يبدأ الانسحاب من المنطقة العازلة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأحد، إن جماعة “فيلق الشام” الإسلامية المسلحة، بدأت سحب مقاتليها وأسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح في شمال غرب سوريا.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد لوكالة “رويترز”: “إن جماعة فيلق الشام الإسلامية هي أول جماعة تذعن لطلب مغادرة المنطقة منزوعة السلاح، التي أقامتها تركيا وروسيا لتفادي هجوم لجيش النظام السوري المدعوم من موسكو”.

وأضاف: “إن فيلق الشام الإسلامي يسحب قواته وسلاحه الثقيل من ريف حلب الجنوبي المتاخم لإدلب”، مبيناً أن “الانسحاب جرى في مجموعات وليس أرتالاً باتجاه ريف حلب الغربي”.

واتفقت تركيا وروسيا، في منتصف سبتمبر الجاري، على إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، تقضي بانسحاب مقاتلي المعارضة منها بحلول منتصف أكتوبر المقبل.

 ويبلغ عمق المنطقة منزوعة السلاح ما بين 15 و20 كيلومتراً، وتمتد على خط التماس بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام، وستقوم القوات التركية والروسية بدوريات فيها.

وفيلق الشام هو ثالث أكبر الجماعات المعارضة في شمال غرب سوريا، وفقاً للمرصد، فيما لم تعلن هيئة تحرير الشام، أكبر جماعة في المنطقة، موقفها من الاتفاق بعد.

شاهد أيضاً

حسام بهجت: النظام فشل في توظيف الشارع وإدارة الحشود رغم السيطرة واحتكار السياسة والإعلام

انتقد الصحفي والحقوقي حسام بهجت، مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قيام السلطات المصرية بتنظيم احتفالية …