تواصل المظاهرات الشعبية المنددة بالإرهاب جنوبي تركيا

 

تواصلت المظاهرات الشعبية، اليوم الإثنين، في عدد من الولايات التركية شرقي وجنوب شرقي البلاد، تنديداً بالهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والعسكريين في مناطق مختلفة من البلاد.

وتظاهر آلاف الأتراك في مركز ولاية هكاري، تنديداً بالهجمات الغادرة لحزب العمال الكردستاني في منطقة بشكطاش بإسطنبول، وفي ولاية قيصري مؤخراً.

ولوح المتظاهرون بالأعلام التركية، منددين بممارسات منظمة “بي كا كا” وبهجماتها الإرهابية التي لا تميّز بين مدني أو عسكري.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات “نفدي وطننا بأرواحنا”، و”لتكسر الأيدي التي تطال الشرطة والعسكر”، وأكّدوا في هتافاتهم على الوحدة الوطنية.

وفي قضاء شمدينلي التابع للولاية، نزل إلى الشارع نحو ألفي شخص يحملون أعلام بلادهم، رغم تساقط الثلوج، ورددوا هتافات منددة بـ”بي كا كا” الإرهابية.

وردد المتظاهرون هتافات بينها “أرواحنا فداء للوطن”، و”الشهداء لا يموتو والوطن لن يُقسم”.

وفي ولاية بينغول (جنوب شرق)، تجمع متظاهرون، وسط المدينة، حيث استنكروا هجمات المنظمة الإرهابية، وحملوا لافتات كتبت عليها عبارات “نفدي وطننا بأرواحنا”، و”لتكسر الأيدي التي تطال العلم التركي”، وأكّدوا في هتافاتهم على الأخوة بين الأتراك والأكراد.

وفي ولاية وان، شرقي البلاد، نظم “منتدى لا للإرهاب”، مسيرة في شارع الجمهورية وسط المدينة، شارك فيها آلاف المواطنين في طقس بارد.

وحمل المتظاهرون الأعلام التركية، في المسيرة التي رددوا فيها هتافات منددة بالإرهاب، والتنظيمات الإرهابية، حيث توجهت المسيرة إلى ميدان “صويدان” بالمدينة.

وفي ولاية ماردين، جنوب شرقي البلاد، أدان متظاهرون تجمعوا في قضاء “أرتوكلو”، تتقدمهم منظمات مدنية عدة، الهجمات الإرهابية التي تنفذها عناصر حزب العمال الكردستاني.

وتجمع المواطنون في إحدى حدائق القضاء، ورفعوا الأعلام التركية، ورددوا هتافات منددة بالإرهاب.

وقال “شيخموس قناط”، المتحدث باسم المنظمات المدنية، إن قوى ظلامية لا تريد تطور تركيا، تعمل جاهدة لعرقلة تقدم البلاد.

وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري، أمس الأول السبت، بجانب حافلة تقل عسكريين ومدنيين أتراك قرب جامعة “أرجيس” في قيصري (وسط)؛ ما أسفر عن استشهاد 14 جنديًا، وإصابة أكثر من 50 بجروح متفاوتة الخطورة، بحسب إحصائية رسمية.

ومساء اليوم ذاته، قال نائب رئيس الوزراء، نعمان قورتولموش إن جميع المؤشرات تظهر تورط حزب العمال الكردستاني في الاعتداء.

الهجوم يعتبر الثاني، خلال أقل من أسبوع، بعد هجوم مزدوج بسيارة مفخخة وتفجير انتحاري، في 10 ديسمبر/كانون أول الجاري، استهدف ملعب “أرينا فودافون” بمنطقة بشيكطاش في مدينة إسطنبول، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم، ما أسفر عن استشهاد 44 شخصًا بينهم 37 شرطيًا.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …