نظمت جبهة التغيير الجامعة الصيفية للإطارات في طبعتها الرابعة تحت عنوان: “التغيير الديمقراطي… العوائق والفرص” والتى انتهت اعمالها أمس الخامس والعشرين من 25 ذى القعدة 1437هـ بالجزائر ، شارك فيها حوالي 400 إطارا قياديا ونشطها مجموعة من القادة السياسيين والأساتذة الأكاديميين من داخل الوطن وخارجه.
وقد خلصت الجامعة الصيفية بعد جلسات الحوار والنقاش في الندوات والورشات إلى التوصيات التالية:
1- على كل الأطراف أن تتسم باتساع الصدر والأفق وامتداد الأيادي للجميع دون إقصاء أو تهميش بعيدا عن تهم العمالة والتخوين إذ أنه من حق الجزائريين أن يناقشوا موضوع “التغيير الديمقراطي” لأنهم أبناء هذا الوطن الذين يحرصون على مصلحته واستقراره.
2- التأكيد على أن التغيير الذي نقصده هو التغيير الديمقراطي الذي يتم بإرادة الشعب الحرة عبر الانتخابات التنافسية والشفافة والنزيهة مع ضمان حياد الإدارة وتوفير الرقابة وتكافئ الفرص
3- التأكيد على ضرورة التمسك بالشعبية الدستورية، وإحداث التغيير في السياسات والذهنيات والمؤسسات.
4- مع اقتراب مواعيد واستحقاقات انتخابية فإن جبهة التغيير ترى نفسها شريكا سياسيا أساسيا في الحاضر والمستقبل ومطالبتنا من أجل أن تكون الانتخابات المقبلة فرصة حقيقية للتغيير الديمقراطي في الجزائر من خلال ضمان نزاهة الانتخابات.
5- دعوة النخبة من المثقفين والأكاديميين والمجتمع المدني والإعلاميين وعموم الطبقة السياسية إلى المساهمة في النقاش الفكري والسياسي الذي يساهم في إثراء موضوع “التغيير الديمقراطي” واعتباره تحولا حقيقيا يبني دولة حديثة مستقرة ومتطورة في ظل الوحدة والقيم والثوابت.
6- التأكيد على ضرورة تقديم مزيد من الضمانات من قبل السلطة في تحقيق التغيير الديمقراطي السلمي وتذليل الصعوبات والعوائق التي تحول دون تحقيق التغيير وفي مقدمتها الكف عن محاولات التزييف الديمقراطي وممارسات التزوير الانتخابي وكذا إعادة الثقة للشعب في المشاركة واحترام المعارضة وإبعاد المال الفاسد عن السياسة وحياد الإدارة.
7- ضرورة النأي بالجزائر وتحصينها ضد التدخلات الخارجية لأنها كلها شر لا تخدم التغيير الديمقراطي ومصلحة الشعب والدولة.
8- التحذير من الاستهانة والتلاعب بالثوابت الوطنية وخاصة عناصر الهوية والمحاولات اللامسؤولة في ضرب مقومات المنظومة التربوية بحجة الإصلاح، وأن إصلاح الخلل في المنظومة التربوية يكون بالحوار الحقيقي بين الشركاء الاجتماعيين والسياسيين وإعادة تأسيس المجلس الأعلى للتربية.
9- التأكيد أن دور الجيش في التغيير الديمقراطي هو المرافقة في اتجاه حماية الديمقراطية بعيدا عن الزج به في الصراعات الحزبية والسلطوية والجهوية والمنافسات الانتخابية، جيش شعبي وطني سليل جيش التحرير الوطني (جيش يحمي الديمقراطية في ظل القيم الوطنية).
10- المطالبة بترجمة التعديلات الدستورية الأخيرة إلى قوانين تكرس الحريات وتضمن الحقوق في إطار دولة الحق والقانون وتحمي حقوق المعارضة لأننا نعتقد بأن قوة الدولة من قوة المعارضة.
11-إعتبار أن المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات شريك أساسي في عملية التغيير الديمقراطي وإعطاؤه الإمكانات والوسائل المطلوبة وإيلاءه الاهتمام والعناية الكبيرة ليقوم بدوره المنوط به.
12- ضرورة المزيد من التوجه إلى المجتمع والاهتمام بانشغالاته خدمة للشعب والمجتمع
13- ضرورة مساهمة الإعلام بمختلف وسائله في عملية التغيير الديمقراطي وعدم توظيفه سياسيا خارج وظائفه بالضغط والإغراء لتحقيق المهنية والاستقلالية التامة.
14- ضرورة الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد كعامل أساسي في صناعة الرأي العام.
15- تجديد الدعوة للحكومة إلى اجتماع الرباعية من أجل التوافق على برنامج إنقاذ اقتصادي.
16- إن تحقيق التنمية لا يتم إلا ببناء إقتصاد حقيقي وقوي لا يتأثر بأسعار المحروقات، اقتصاد متنوع منتج ومستقل وان البديل الحقيقي للنفط يكمن في الثروة الأساسية والدائمة ألا وهي شباب الجزائر.
17- الاستفادة من تجارب التغيير الديمقراطي سواء في دول المغرب العربي أو البلاد العربية والإسلامية والديمقراطية الغربية أيضا في كل ما يحقق الحرية وتجسيد إرادة الشعب والحوكمة.
18- التأكيد على دعم القضية الفلسطينية والمرابطين في باحات المسجد الأقصى المبارك، ومطالبة الدول العربية والإسلامية للقيام بواجباتها لحماية المسجد الأقصى ومدينة القدس من التقسيم والتهويد.
واخيرا تتقدم إدارة الجامعة الصيفية بالشكر والتقدير إلى كل من ساعدها على تنظيم وإنجاح الأشغال، كما تتقدم بالعرفان والامتنان إلى كل القيادات السياسية والأساتذة والعلماء الذين حضروا ونشطوا فقرات البرنامج، وتعتبِر آراءهم ووجهات نظرهم مهما اختلفنا معها مكوّنا من مكونات العمل الوطني الذي يتسع للجميع.. فالجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع ويحميها الجميع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات