ستوقِّع دول الوساطة في وقف إطلاق النار في غزة، وثيقة ضامنة للاتفاق في قمة ستعقد، الإثنين، في شرم الشيخ المصرية، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي.
ونقلت وكالة “فرانس برس” للأنباء عن الدبلوماسي الذي أُبلغ بمراسم التوقيع، بدون أن تسمّه قوله إن “الموقعين سيكونون الأطراف الضامنة وهي الولايات المتحدة ومصر وقطر وربما تركيا”، بعدما أشارت وزارة الخارجية المصرية في وقت سابق إلى أن وثيقة لإنهاء الحرب في غزة ستوقع خلال القمة التي سترأسها الولايات المتحدة ومصر.
وستُعقد قمة دولية في مصر برئاسة ترامب، استنادا إلى خطته المكونة من 20 نقطة، والهادفة إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023.
وذكر ترامب أن “الحرب في غزة انتهت، ووقف إطلاق النار سيصمد”، مشيرا إلى أنه “سيجري تشكيل مجلس سلام على نحو سريع من أجل غزة”
وقال إنه “تم تقديم الكثير من الضمانات اللفظية بشأن اتفاق غزة، والأمور ستصبح جيّدة” في القطاع، مضيفا أنه “ربما يطلق سراح الرهائن مبكرا بعض الشيء”
وذكر ترامب أن “قطر تستحق الثناء، ويتعيّن أن يُنسب الفضل لها، بشأن اتفاق غزة”
ويترأس الرئيسان المصري والأميركي “قمة سلام” في غزة بعد ظهر الإثنين في شرم الشيخ، بحضور قادة من أكثر من 20 دولة، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ولن تشارك إسرائيل ولا حماس في الاجتماع.
ومن بين القادة الذي أعلنوا مشاركتهم في القمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
والدول الممثلة في القمة بحسب القاهرة هي مصر والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا والأردن وتركيا، وندونيسيا والإمارات العربية المتحدة وباكستان والهند والبحرين والكويت وعمان وقبرص واليونان وأذربيجان وإسبانيا وأرمينيا والمجر والنروج وهولندا.
وأفاد مصدر في حماس، وصفته “فرانس برس” بأنه مطلع على المفاوضات، بأن الحركة لن تشارك في حكم غزة في المرحلة الانتقالية عقب الحرب مع إسرائيل.
وقال المصدر إنه “بالنسبة لحماس، فإن موضوع حكم قطاع غزة هو من القضايا المنتهية. حماس لن تشارك بتاتا في المرحلة الانتقالية، ما يعني أنها تخلت عن حكم القطاع، ولكنها تبقى عنصرا أساسيا من النسيج الفلسطيني”
من جهة أخرى، يبدو أن قادة حماس مُجمعون على رفض نزع سلاح الحركة، وهي نقطة رئيسية أخرى في الخطة الأميركية.
وكان قيادي في الحركة، قد قال في وقت سابق، إن قبول الحركة تسليم سلاحها “غير وارد”
وحذّر القيادي البارز في الحركة حسام بدران من أنّ المرحلة الثانية من المفاوضات “ليست بسهولة المرحلة الأولى”.
تعديل بقائمة أسر فلسطين
وصادقت الحكومة الإسرائيلية على تعديل “عاجل” يشمل عدّة نقاط بشأن الأسرى الفلسطينيين، المُقرّر الإفراج عنهم.
وأقرّت الحكومة الإسرائيلية، في تصويت هاتفيّ عاجل، أُجري بعد انتصاف ليل الأحد، تعديلا بعدة نقاط في قائمة الأسرى الفلسطينيين، المُقرَّر إطلاق سراحهم.
والتعديلات وفق القرار الحكوميّ الإسرائيليّ هي: استبدال أسيرين، تبيّن أن أحدهما أُفرج عنه والآخر من حركة “فتح” من القائمة المُعتمدة، بأسيرين من حماس، وهما ليسا محكومين بالمؤبد.
فيما يتعلق بالغزيين الذين لم يشاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023، واعتقلوا بعد ذلك: سيتمّ شطب 7 قاصرين من غزة من أصل 22 في القائمة، وإضافة امرأتين، واستبدال مجموعة من الغزيين بآخرين من الفئة ذاتها، وفقًا لاعتبارات أجهزة الأمن.
سيصبح إجمالي عدد الغزيين الذين سيُطلَق سراحهم، ألفا و718 أسيرا، بدلًا من ألف و722.
الموافقة على 5 غزيين إضافيين من الفئة ذاتها، والذين سيحلّون محلّ خمسة آخرين من القائمة “عند الحاجة”، وذلك بتصويت هاتفي آخر، قد يُجرى “عند الضرورة”
ومن بين الأسرى الخمسة ضمن البند الأخير، الطبيب الأسير حسام أبو صفية.
وتصرّ حركة حماس على أن تتضمن قائمة المعتقلين الذين ستفرج عنهم إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، سبعة قادة فلسطينيين بارزين، وفق ما أفادت مصادر مطلعة على المفاوضات، الأحد.
وقال أحد هذه المصادر، إن “حماس تصر على أن تشمل القائمة النهائية القادة السبعة الكبار، وأبرزهم مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وإبراهيم حامد، وعباس السيد”، الأمر الذي أكده مصدر آخر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات