أدانت تونس “بشدة”، اليوم الأربعاء، التفجير الإرهابي المزدوج الذي وقع في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وأسفر عن مقتل 34 شخصا.
جاء ذلك في بيان صادر اليوم، عن وزارة الخارجية التونسية، تلقّت الأناضول نسخة منه.
ووفق البيان، أعربت تونس عن عميق “تعاطفها مع الشعب الليبي الشقيق في مواجهة محنة الإرهاب التي تهدف إلى إفشال المساعي والجهود المبذولة إقليميا ودوليا لجمع مختلف أطياف المشهد السياسي الليبي على طاولة الحوار لبحث سبل إيجاد حل سياسي توافقي وشامل للأزمة التي تمر بها ليبيا منذ سنوات”.
وأشار البيان، إلى أن “تونس تدعو كل الليبيين بمختلف توجهاتهم إلى نبذ الخلافات ووضع مصالح بلادهم فوق كل اعتبار، والعمل على تركيز دولة القانون والمؤسسات الكفيلة لوحدها بإنقاذ ليبيا وضمان أمنها واستقرارها وإنهاء معاناة شعبها والتفرغ لإعادة البناء والإعمار”.
ومساء الثلاثاء، انفجرت سيارة مفخخة أمام مسجد بيعة الرضوان بمنطقة السلماني في بنغازي، قبل أن تنفجر سيارة أخرى إثر تجمع المواطنين في المكان ذاته، لتبلغ الحصيلة 34 قتيلا و73 مصابا، بحسب مصادر متطابقة.
ومن بين القتلى، حسب ما أكده مصدر أمني، للأناضول، في وقت سابق، القيادي العسكري البارز أحمد الفيتوري، قائد سرية التحري والقبض، التابعة لقوات خليفة حفتر، إضافة لإصابة العميد المهدي الفلاح، مدير إدارة مكافحة التجسس بجهاز المخابرات العامة في تلك القوات.
وتعاني ليبيا فوضى أمنية وسياسية؛ حيث تتقاتل فيها عدة كيانات مسلحة عدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي العام 2011.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات