تونس تنتفض في ذكري ثورة الحرية ولكن ضد حظر تجول كورونا والجيش ينتشر

تصاعدت حدة الاحتجاجات بتونس، وأعلنت وزارة الدفاع التونسية، مساء الأحد 17 يناير 2021، انتشار وحدات عسكرية أمام المنشآت العامة ومقرات السيادة، تحسباً لأعمال الشغب فيما تتواصل الاحتجاجات لليوم الرابع على التوالي وسط بعض أعمال الشغب التي يقوم بها محتجون وصدامات مع رجال الأمن على خلفية فرض حظر التجوال لمكافحة كورونا.

ومنذ نحو شهرين تشهد تونس احتجاجات قطاعية ومهنية في عدد من المناطق للمطالبة بتحسين ظروف العيش وتوفير فرص عمل للعاطلين، بالتزامن مع الذكرى العاشرة للثورة التي أطاحت بالنظام السابق، لتمهد لانتقال سياسي يواجه بعد صعوبات اقتصادية.

وشهدت أحياء بالعاصمة تونس وبعض المحافظات، مساء الأحد، احتجاجات ليلية لليوم الرابع، وسط صدامات مع رجال الأمن، على خلفية رفض حظر التجوال المفروض ضمن تدابير كورونا.

وخرج عشرات الشبان إلى شوارع أحياء مثل “حي التّضامن” و”شباو” و”سيدي حسين” المتاخمة للعاصمة وأحياء أخرى عديدة في نابل (شرق) وسليانة (غرب) ووقعت مصادمات مع قوات الأمن في عدة مناطق عقب استخدامها الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وبدأت الاحتجاجات الليلية الخميس، مع انطلاق حظر التّجول الذي أقرته الحكومة، وقال الناطق باسم الداخلية التونسية خالد الحيوني: إنه “تم توقيف ما يزيد على 200 شخص في أحداث اعتداءات الليلة الماضية على الأملاك العامة والخاصة”.

وحول ما إذا كانت هناك خلفيات سياسية للأحداث، أضاف الحيوني: “نحن واجهنا أوضاعاً على الأرض تمثلت في أعمال تخريب تصدينا لها، والنيابة ستبحث في خلفيات الأحداث”.

ووصل إجمالي إصابات كورونا في تونس إلى 180.090، منها 5.692 وفاة، و128.992 حالة تعافٍ. والسبت أعلن رئيس الحكومة هشام المشيشي إجراء تعديل وزاري شمل 11 حقيبة (من أصل 25)، مقدماً وعوداً بإنجازات في مستويات اجتماعية واقتصادية.

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال يستعد لاستئناف الحرب ضد إيران

في الوقت الذي جددت فيه الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات العسكرية، أنهى جيش الاحتلال خطته …