ثماني دول تعلن استعدادها لاعتقال نتنياهو بتهمة إبادة غزة

أعلنت ثماني دول استعدادها لاعتقال رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو إذا ما دخل أراضيها، تنفيذا لمذكرات الاتهام الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين. 

وهي خطوة جريئة أعادت إلى الواجهة التساؤل الأكثر إلحاحا في الغرب: هل يمكن للعدالة أن تطبق على من هو حليف للولايات المتحدة؟

ففي مشهد غير مسبوق في العلاقات الدولية، تتقدم ثمان دول حليفة لواشنطن خطوة إلى الأمام في سبيل تحقيق العدالة، فقد أعلنت تركيا، وسلوفينيا، وليتوانيا، والنرويج، وسويسرا، وإيرلندا، وإيطاليا، وكندا استعدادها لاعتقال رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، في حال دخل أراضيها.

وذلك تنفيذا لمذكرات الاتهام الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

بالمقابل، تُكثّف الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والاقتصادية لمنع أي تنفيذ فعلي لتلك القرارات، وتعمل بحسب تقارير على ترهيب المحكمة الجنائية الدولية وابتزاز بعض الحكومات التي تلوّح بالامتثال لقراراتها.

تلك الضغوط، تقول مصادر دبلوماسية، بلغت حدّ التهديد بقطع المساعدات عن دول إن هي دعمت علنا مذكرة توقيف نتنياهو، بينما يواصل البيت الأبيض حملته في الكواليس لتشويه سمعة المحكمة واتهامها بالتحيز.

ومع تصاعد الجدل جاء صوت من قلب نيويورك ليضيف للمشهد مفارقة مدوية، إثر تصريحات زهران ممداني الفائز بمنصب عمدة مدينة نيويورك التي تعهد فيها باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك، كلمات دوّت كصفعة في وجه المؤسسة الأميركية التي اعتادت الدفاع عن الكيان.

 

شاهد أيضاً

عودة الحرب وإغلاق هرمز وتبادل القصف بين أمريكا وإيران وقصف قواعد الخليج

عادت الحرب مجددا بين واشنطن وطهران إثر إغلاق إيران مضيق هرمز وقصف سفن لا تلتزم …