علقت صحيفة “الجارديان”البريطانية على الحكم الصادر بالسجن لمدة عامين على المصور بجريدة الفجر علي عابدين، بأنه استمرار لسياسات القمع ضد الصحفيين من قبل سلطات الإنقلاب فى مصر.
جاء ذلك فى تقرير نشرته الصحيفة، الثلاثاء، بعنوان “أسبوع بعد أسبوع تعتقل السلطات المصرية، (إشارة إلى حكومة الإنقلاب)، صحفيين”.
وقالت: “علي عابدين والمعروف أيضًا باسم “علي بيكا” اعتقل في 25 أبريل الماضي وهو يغطي التظاهرات التي اندلعت ضد ما أعلنته حكومة الإنقلاب بأنَّ جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، وبالرغم من تقديم جريدته شهادة للمحكمة بأنَّه كان في مهمة عمل أثناء القبض عليه، لم يغيِّر ذلك شيئًا وحكم عليه بالسجن عامين بعد اتهامه بالتحريض على التظاهر وتعطيل المرور والجريمة المعتادة نشر أخبار كاذبة”.
وأوضحت “الجارديان” أن جماعة “صحفيون ضد التعذيب” وثَّقت 97 انتهاكًا ضد الصحفيين، بينها 64 اعتقالاً و16 حالة اعتداء وعشر حالات لتكسير معدات العمل.
ونقلت “الجارديان” تصريحات شريف منصور المنسِّق العام للجنة حماية الصحفيين بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي أكد فيها أنَّ الإنقلاب يصر على معاقبة الصحافة لمجرد تغطيتها الأخبار.
وألقت الصحيفة الضوء على نفي سامح شكري وزير خارجية الإنقلاب، خلال جلسة لمجلس الأمن الأسبوع الماضي أي اعتقالات للصحفيين، وزعمه بأن سبب حبسهم هو خرق القوانين أو القيام بأعمال عنف والتحريض على اغتيال قائد الإنقلاب، كما قال عن عمرو بدر ومحمود السقا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات