قام عدد كبير من طلاب جامعة الأزهر المغتربين، بنشر قرار لإدارة الجامعة، بإغلاق المدينة الجامعية، بدءًا من اليوم الأربعاء، وحتى الأحد المقبل، دون وجود تفاصيل آخري، ويأتي ذلك القرار في الوقت الذى تمت فيه الدعوات إلى تظاهرات حاشدة فى البلاد للمطالبة بإسقاط العسكر، الجمعة المقبلة الموافق 11 نوفمبر.
وشهدت جامعة الأزهر حراكًا طلابيًا قويًا رافضا للانقلاب العسكري، منذ عام 2013، وهى ما قوبلت بالقمع الشديد وتحويل الجامعة إلى ثكنة عسكرية، يتم من خلالها اعتقال الطلاب وتقديمهم للمحاكمة.
وفى السياق ذاته قالت صحيفة اليوم السابع الموالية للانقلاب، أن عدد كبير من الطلاب أرسل لها عددًا من الشكاوى، اعتراضًا على القرار، الذي جاء بعد بدء الدراسة منذ أكثر من 10 أيام فقط.
وحسب ذات الصحيفة، فقد قال الطالب، محمد سعداوي، أن الطلاب متذمرون من إغلاق المدينة الجامعية حتى اﻵن حيث بدأت الدراسة بالكليات، ومعظمنا مغتربون ولم نتمكن من البحث عن سكن خارجي لسببين، اﻷول أن إدارة الجامعة قد أبلغتنا سابقا بفتح المدينة مع بداية العام الدراسى… والثانى استغلال أصحاب العقارات لموقف اﻹدارة وفرض رسوم مرتفعة على الطلاب وليس كلنا يستطيع تحمل تكاليف السكن الخارجى”.
وأضاف قائلا: “اﻵن تخبرنا إدارة الجامعة أن السبب وراء استمرار إغلاق المدينة الجامعية هو اﻹصلاحات التى تجرى ببعض المباني وجميعنا يعلم أنه ﻻ توجد أى إصلاحات بالوقت الحالى بشهادة بعض المترددين على المدينة.. ومعظمنا فى كليات عملية تتطلب الحضور من اﻷيام اﻷولى لكن كيف وهو مغترب وﻻ يملك سكنا سوى المدينة الجامعية التى ﻻ يوجد مانع من فتحها واﻹدارة تعلم ذلك”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات