طالب عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير بالمقر الوطني للحزب من الحكومة الجزائرية أن تغير سلوكها وتلجأ للحوار مع الشركاء السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين لأن الجزائر مستهدفة.
رئيس الجبهة الأستاذ عبد المجيد مناصرة ذكر فى مداخلته خلال المنتدى ذكر بما قاله سنة 2015 بأن سنة 2016 ستكون صعبة وسنة 2017 ستكون أصعب واليوم أضيف بأنها تكون غير قابلة للتحمل، لماذا؟ لأن البحث عن الحلول وتقاسم الأعباء غائب تمامًا عن سياسة الحكومة، ليس فقط في تراجع أسعار البترول فقط وإنما عدم أهلية الإدارة في التسيير وأشبه اقتصادنا للأسف الشديد كالطائرة ذات محرك واحد إذا تعطل هبطت الطائرة.
وقدم بعض الملاحظات حول قانون المالية 2017 والمتمثلة في الزيادات المؤلمة التي تمس جيوب المواطنين، كالرسم على القيمة المضافة والبنزين وجواز السفر واستئجار السكنات والمحلات والأدوية … مع الإقرار بأنه في الكثير من الدول لما تتراجع مصادر الإيرادات تبحث عن الحلول؟ ولكن فيه من يبحث عن الحلول السهلة والبعض عن الحلول الصعبة؟ متساءلا كل هذه الضرائب المؤلمة لن تنفع كثيرًا الحكومة، كثير من الإجراءات التي تؤلم المواطن في جيبه قليل الفائدة عديم الفعالية؟ ثم هل المواطن الجزائري يتحمل هذه الضغوط؟ ثم إذا كان كذلك كم من وقت يتحمل؟
وأقر مناصره بأن الوضع الاجتماعي صعب جدًا والحكومة لا تجيد الحوار والمثال واضح جدا في قانون التقاعد وطريقة تعاملها مع النقابات.. وفصل في الأسباب الحقيقية إلى رفع السعر المرجعي للبترول والمتمثل في 50 دولار، ولكن الجزائر في حاجة إلى إصلاحات عميقة وحقيقية متسائلا في الأخير هل ستتجه الجزائر إلى الإصلاحات؟ مكذبًا وجود “نموذج اقتصادي جديد” مثلما تدعيه الحكومة بقدر وجود غموض وتخبط وإرباك، ثم هذه الحكومة غير مؤهلة وغير قادرة على إجراء هذه الإصلاحات، في ظل مستقبل قريب مخيف نتيجة انخفاض أسعار البترول وارتفاع تكاليف المعيشة فضلاً على قلة الكفاءة والنزاهة للحكومة؟ والسؤال المطروح لدى المراكز الدراسية الغربية الإستراتيجية هل الجزائر قادرة على التحمل؟ الحل موجود في إرادة حقيقية لمباشرة إصلاحات اقتصادية وسياسية بعيدًا عن القرارات التي رجعة فيه مثلما تتعنت فيه الحكومة للأسف الشديد.
وختم كلمته بقوله نأمل من الحكومة أن تغير سلوكها وتلجأ للحوار مع الشركاء السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين لأن الجزائر مستهدفة مثلما أكده بالأمس نائب وزير الدفاع قائد الأركان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات