دعت قطر والسعودية والإمارات وتركيا إلى عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن سوريا. وأصدرت الدول الأربع بيانًا مشتركًا، رحبت فيه بالرسالة التي بعثها الممثلون الدائمون لكل من كندا، كوستاريكا، اليابان، هولندا، وتوغو إلى رئيس المنظمة الأممية بشأن ضرورة عقد جلسة لمناقشة الوضع في سوريا. وقال البيان المشترك “على مدى الأسابيع القليلة الماضية شهدنا إطلاق العنان الشديد للعدوان العسكري على حلب والمنطقة المحيطة بها مع عواقب وخيمة بحق المدنيين”.
وأضاف البيان، “التقارير تشير إلى أن مئات المدنيين قتلوا أو أصيبوا أو تضرروا من الهجمات المتواصلة على شرق حلب ولم تعد المستشفيات قادرة على علاج أولئك الذين نجوا من الموت”.
وتابع البيان، الذي وصل الأناضول نسخة منه، “مع الأخذ بعين الاعتبار هذه الظروف المروعة، فإننا نعتقد بقوة أن الدعوة لعقد دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة لها ما يبررها”.
وفي السياق، جددت المعارضة السورية مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الهجوم على شرق مدينة حلب ودعت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة في المعارضة السورية في بيان اليوم “مجلس الأمن وكل الدول الصديقة والمجتمع الدولي عامة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم والعمل الفوري لإيقاف القصف والمجازر التي تتعرض لها عدة مناطق في سوريا وحلب بشكل خاص”. وطالبت بـ”السعي الحثيث لإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة” بعدما “أصبحت حلب مدينة منكوبة مهددة بكارثة كبرى”.
وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأهمية القصوى لعقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد الفشل المستمر لمجلس الأمن في التعامل مع الكارثة والقتل والتهجير المستمر الذي يتم ارتكابه بحق السوريين على مدار سنوات، ويحمل جميع دول العالم مسؤولية ما يجري بحق السوريين، معتبرا الجلسة المقبلة للجمعية العامة فرصة أخيرة لإنقاذ ملايين من أبناء سورية والمنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات