وصف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني وليد جنبلاط ما يجري في سورية بأنه “تطهير طائفي” ضد السُّنة تحديداً، مشدداً على أنه يفضل الانتحار على مصافحة بشار الأسد، داعياً في الوقت نفسه الإدارة الأمريكية إلى إبداء مزيد من الاهتمام بالمنطقة، ومزيد من التدخل، بينما عبر عن تخوفه من إضعاف سعد الحريري زعيم تيار المستقبل تطبيقاً لسياسات مليشيا “حزب الله” في لبنان.
جنبلاط وفي حوار مع مركز “كارنيجي” للشرق الأوسط، السبت، وجه عدة رسائل إلى داخل لبنان وخارجه، إذ رد على سؤال عما إذا كان سيعقد مصالحة مع الأسد في حال بقائه بالقول: كلا، لن أفعل ذلك، فهذا يعني نهايتي السياسية، أفضل الانتحار بشروطي أنا بدلاً من الذهاب إلى سورية ومصافحة بشار.
وأضاف جنبلاط: بشار سيبقى لسوء الحظ، وبشكل وقح، وبطريقة لا أخلاقية، وذلك بفضل الروس، ولا مبالاة الأمريكيين، وبالتحديد أوباما، وبالطبع بفضل إيران.
وأردف السياسي اللبناني: سأتمسك بمعارضتي السياسية والأخلاقية لممارسات النظام السوري، أشعر بضيق وكرب شديدين لأنه بعد خمسة أعوام، لا يزال الأسد في السلطة، ولا يزال النظام قائماً؛ لأنه استفاد من التحالفات الشيطانية والمبتذلة، ومؤخراً من مواقف الأمم المتحدة.
ووصف جنبلاط ما يجري في سوريا بالتطهير الطائفي، وقال: ماذا يعني الأمر عملياً على الأرض عند رؤية المناطق المدمّرة في حمص؟ لقد شهدت تلك المناطق تطهيراً طائفياً للسُّنة في الغالب، وفي دمشق، بدأ التطهير في داريا ومعضمية الشام؛ إذن، معظم عمليات الترحيل تستهدف الآن السُّنة، حتى في حلب، وهذا التوجُّه سيتواصل، لا نزال في بداية تغيير ديمجرافي كبير في سورية على حساب السُّنة الذين يُطرَدون إلى لبنان والأردن وتركيا وأوروبا.
أما الباقون فقد يصبحون محاصَرين داخل سوريا، إنما وفقاً لمخططات بشار التي يسعى من خلالها إلى الحد من نفوذ السّنة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات