جنرال فنزويلي : حان وقت الانتفاضة ضد مادورو

دعا الجنرال الفنزويلي في القوات الجوية الفنزويلية المنشق، رامون رانخيل، إلى الانتفاضة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب سبوتنيك.

ونقلت صحيفة “كوميرس” اللاتينية دعوة رانخيل، حيث اعتبر أن سبب صمود مادورو حتى الآن هو بسبب اعتماده على دعم الجيش الذي يساعده على البقاء في السلطة بالرغم من انهيار اقتصادي تعاني منه البلاد.

وشدد رانخيل قائلًا إن “الدكتاتورية الشيوعية في كوبا وهي حليف رئيسي لمادورو تسيطر على الحكومة الفنزويلية”.

واعتبر أن “لا بد وأن نجد طريقة للتخلص من الخوف والخروج إلى الشارع للاحتجاج، وأن نسعى إلى وحدة الجيش لتغيير هذا النظام السياسي”، وأكد أنه حان وقت الانتفاضة.

وتأتي تصريحات رانخيل، في الوقت الذي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية زيادة الضغط على مادورو من خلال دعم الانشقاقات الداخلية في الجيش الوطني الفنزويلي والمؤسسات العامة.

والثلاثاء قبل الماضي، أعلنت الحكومة الفنزويلية، إفشال محاولة انقلاب نفذتها مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة.

وبالتزامن مع محاولة الانقلاب، ظهر زعيم المعارضة خوان غوايدو، في مقطع مصور محاطا بجنود مدججين بالسلاح، وإلى جانبه زعيم المعارضة السابق ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بالعاصمة كراكاس.

واتهمت الخارجية الفنزويلية، كولومبيا بمساعدة المعارضة في محاولة الانقلاب العسكري، فيما اعتبر مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة، صمويل مونكادا، أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس “القائدان الفعليان” لمحاولة الانقلاب الفاشلة.

يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال يستعد لاستئناف الحرب ضد إيران

في الوقت الذي جددت فيه الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات العسكرية، أنهى جيش الاحتلال خطته …