جنين .. مسيرات حاشدة فى مسقط رأس الشهيد أبو دياك

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في بلدة سيلة الظهر، جنوب جنين مسيرات حاشدة وغاضبة، إثر استشهاد الأسير المريض سامي أبو دياك بعد صراع طويل مع المرض داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك بالمسيرات  طلبة  كافة المدارس، والمؤسسات، وفعاليات، وقوى البلدة، وقراها المجاورة، منددين بالجريمة البشعة وبقتل الشهيد أبو دياك بدم بارد، مطالبين العالم أجمع بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال التي ترتكب بحق أبناء شعبنا، والحركة الأسيرة خاصة.

ووفق الوكالة الرسمية (وفا)، فلقد أغلقت المحلات أبوابها وعم الإضراب التجاري الشامل، فيما أشعل الشبان الغاضبون الإطارات، وأغلقوا الشارع الرئيس الذي يربط محافظتي جنين بنابلس، كما وضعوا الحواجز أمام مستوطنة “حوميش” المخلاة جنوب جنين، المقامة فوق أراضي سيلة الظهر، رافعين الاعلام الفلسطينية وصور الشهيد ابو دياك، والشعارات المنددة بجريمة إعدامه، وتوجهت المسيرات الى منزل ذوي الشهيد أبو دياك.

وأكد، مكتب إعلام الأسرى، أن! إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى رسمياً باستشهاد الأسير أبو دياك.

وأشار، إلى أنّ حالة من التوتر الشديد تسود كافة السجون بعد استشهاد الأسير سامي أبو دياك وإدارة السجون تغلق كافة أقسام الأسرى .

 

الأسير الشهيد أبو دياك يبلغ من العمر 36عاماً، من سكان بلدة سيلة الظهر في مدينة جنين، معتقل منذ تاريخ 17/7/2002، ومحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافة إلى 30 عاماً.

وأصيب  الشهيد أبو دياك بمرض السرطان في الأمعاء نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، وخلال سنوات اعتقاله تعرض إلى سياسة قتل ممنهجة ليرفع بذلك عدد ضحايا الأسرى في سجون الاحتلال إلى 222 شهيدا.

ويذكر أن  الأسير الشهيد سامي أبو دياك كتب  رسالته الأخيرة إلى الفلسطينيين، وكل الأحرار في العالم، بالخامس من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، وذلك عبر المحامية ابتسام عناتي.

وقال الشهيد أبو دياك، في رسالته: “إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي، وبجانب أحبائي من أهلي”.

وأضاف أبو دياك: “أريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا”.

وتساءل أبو دياك: “هل ستلقى هذه الكلمات آذاناً صاغية لدى المسؤولين؟ وأنا أقول لكم: إذا توفيت وأنا بعيد عن والدتي؛ لن أسامحكم”.  

شاهد أيضاً

إسرائيل تخشى خطوات الجيش المصري على الحدود السودانية

رصدت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بقلق بالغ التصعيد الأخير على الحدود السودانية، حيث تتعامل بحساسية …