يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة إلى واشنطن بعد غد الثلاثاء للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى، على أمل إقناعه بموقفه من عدة ملفات وإعادة الزخم إلى العلاقات الثنائية المتوترة منذ أشهر أبرزها تسليح المقاتلين الأكراد السوريين في “وحدات حماية الشعب”، وتسليم الداعية فتح الله جولن.
وينذر المحللون بالصعوبة التي سيواجهها أردوغان في تغيير رأي ترامب في هذين الملفين، ما يثير احتمالات استمرار البرودة في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، كذلك تجري زيارة أردوغان في فترة حساسة، بعد أسبوع بالكاد على إعلان الأمريكيين أنهم سيزودون “وحدات حماية الشعب” الكردية السورية بالسلاح في مواجهة الجهاديين، رغم اعتبار أنقرة هذه المجموعة “إرهابية”.
وصرح الباحث في مركز المجلس الأطلسي للبحوث آرون ستاين برس “أخشى أن يتحول اللقاء (بين أردوغان وترامب) إلى سرد للشكاوى، من وحدات حماية الشعب إلى رضا زراب، مرورًا بمصرف هالكبنك”.
وفي موازاة تدهور العلاقات مع الأمريكيين تقربت تركيا من الروس، وبدأت تعاونا وثيقا معهم في الملف السوري انعكس على سبيل المثال في رعايتها اتفاق تهدئة في أواخر ديسمبر. واختصر الباحثان كمال كيريشدجي من مؤسسة بروكينغز للبحوث، وأصلي آيدنطاشباش من المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية في تقرير، وضع الشراكة التركية الأمريكية التي كانت “مثالية” في الماضي، وأصبحت اليوم “مختلة وتصدر نتائج لا ترضي أيا من الطرفين”.
من جهة أخرى، أعلن الجيش التركي، تحييد 10 إرهابيين في غارات جوية استهدفت مواقع منظمة “بي كا كا” الانفصالية، شمالي العراق. في مناطق “زاب” و“سينات – هفتانين” شمالي العراق، كما أسفرت الغارات عن تدمير عدد من الأسلحة والتحصينات التابعة للإرهابيين في المنطقتين المذكورتين، وفقًا للبيان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات