ِ

جيروزاليم بوست: الحزب الإسلامي مفتاح تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل

قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية أن حزبي الليكود و”يش عتيد” يحاولان كسب أصوات القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس (التي تمثل حزب الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة 48) والذي اجتمع مع الطرفين لأجل بناء تحالفات، وفق ما ذكرته.

ويحاول الحزبان استمالة عباس، الذي يحمل مفتاح تشكيل الحكومة الجديدة، لهما؛ لأجل بناء تحالفات تمهيدا لتشكيل حكومة على خلفية الانتخابات التشريعية التي عاشتها البلاد الأسبوع الماضي، وفقا للصحيفة.

والتقى عباس برئيس حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، إضافة إلى لقائه بعضو حزب الليكود، أيوب قرا الذي قال إنه متيقن أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو هو من سيشكل الحكومة المقبلة.

لكن مقربين من نتنياهو قالوا إن رئيس الوزراء لم يوفد قرا إلى عباس، ولم يستخدمه في نقل أي رسائل لرئيس القائمة العربية الموحدة.

ويملك معسكر نتانياهو السياسي 59 مقعدا في الكنيست، بما في ذلك الأحزاب اليمينة، أي أقل من الأغلبية بمقعدين.

أما ما يطلق عليه بـ “معسكر التغيير” المناهض لنتنياهو، فيسعى للوصول للأغلبية (61 عضوا) مع حزب التجمع وبدون اليمين في الكنيست المكون من 120 عضوا.

وواصل لبيد، الذي يقود الرغبة في التغيير، جهوده خلال عطلة نهاية الأسبوع لصياغة 61 توصية للرئيس رؤوفين ريفلين لمنحه تفويضا بتشكيل الحكومة، وهذا ما جعله يلتقي بحليفه السابق، بيني غانتس، زعيم حزب أزرق أبيض وذلك للمرة الأولى بعد تفكك تحالفهما العام الماضي بسبب استجابة البلاد لوباء فيروس كورونا.

ووفقا للنظام السياسي المعقد في إسرائيل، فإن تشكيل الحكومة يحتاج إلى أغلبية أصوات الكنيست (60+1)، وهذا ما لم يحققه نتانياهو خلال الانتخابات الثلاث الماضية.

وكتب فعل رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، في منشور على فيسبوك: “كما قلنا سابقا، سوف نوصي زعيم الحزب من “الكتلة المؤيدة للتغيير” الذي يتمتع بأكبر عدد من التفويضات لتشكيل الحكومة”.

تناول ليبرمان الوضع السياسي المعقد الذي وجدت إسرائيل نفسها فيه – بعد أن أجرت أربع جولات من الانتخابات في غضون عامين – وألقى باللوم على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للوصول إلى هذه النقطة.

وكتب أن هذا الوضع “هو نتيجة مباشرة لخطة البقاء السياسي لشخص واحد، الذي فشل للمرة الرابعة الآن في إقامة حكومة مستقرة وفاعلة”.

وأظهرت النتائج الرسمية شبه النهائية لانتخابات الكنيست الـ24 بعد فرز 100% من الأصوات، أن معسكر الأحزاب الذي يدعم إقامة حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، والمؤلف من أحزاب الليكود والصهيونية الدينية واليهود الحريديم [المتشددون دينياً] مع حزب “يمينا”، حصل على 59 مقعداً.

بينما حصل معسكر الأحزاب المناهضة لاستمرار حُكم نتنياهو، والمؤلف من أحزاب “يوجد مستقبل” و”أمل جديد” و”إسرائيل بيتنا” والعمل و”أزرق أبيض” وميرتس من دون “القائمة العربية المشتركة” و”راعم” [القائمة العربية الموحدة أو حزب الحركة الاسلامية]، على 51 مقعداً، وحصلت القائمة المشتركة على 6 مقاعد، بينما حصلت راعم على 4 مقاعد.

ووفقاً لهذه النتائج، حصلت قائمة حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على 30 مقعداً، وقائمة حزب “يوجد مستقبل” برئاسة عضو الكنيست يائير لبيد على 17 مقعداً، وقائمة حزب شاس الحريدي على 9 مقاعد، وقائمة “أزرق أبيض” برئاسة وزير الدفاع ورئيس الحكومة البديل بني غانتس على 8 مقاعد.

كما حصل كل من قائمة حزب “يمينا” برئاسة عضو الكنيست نفتالي بينت، وقائمة حزب يهدوت هتوراه الحريدي، وقائمة حزب العمل برئاسة عضو الكنيست ميراف ميخائيلي، وقائمة حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان على 7 مقاعد لكل منهم.

وحصل كل من قائمة حزب “أمل جديد” برئاسة جدعون ساعر الذي انشق عن الليكود، والقائمة المشتركة، وقائمة الصهيونية الدينية برئاسة عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش التي تضم “عوتسما يهوديت” [قوة يهودية] من أتباع الحاخام مئير كهانا، وقائمة ميرتس على 6 مقاعد لكل منهم.

وحصلت قائمة راعم برئاسة عضو الكنيست منصور عباس (الحزب الاسلامي) على 4 مقاعد وبلغت نسبة التصويت النهائية 67.4%.

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …