حذرت مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة، في تصريحات نقلتها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، من أن الصمت النسبي لحركة حماس بعد اغتيال قياديها رائد سعد “ليس مؤشراً إيجابياً”، بل يعكس استراتيجية تكتيكية تنتظر ثغرة أمنية لشنّ هجوم مفاجئ.
وقالت المصادر: “حماس ستنتظر اللحظة المناسبة لتتمكن من استهداف منطقة قريبة من قوات الجيش أو نصب كمين”، مشيرة إلى أن الحركة “تعلم أننا مستعدون للرد بقوة، ولذلك تترصّد وتتريث”
وأضافت أن استمرار حالة الجمود العسكري في قطاع غزة “يُضعف سلوك الجيش ويُقلّص فعالية وجوده في الأراضي التي يحتلها”، ما يمنح حماس فرصة لإعادة التنظيم.
كما كشفت المصادر أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في أحياء غزة — بما فيها القصف، التفجيرات، والاعتقالات — يتم توثيقها بدقة، و”تصل إلى واشنطن والدوحة بتفاصيل قاسية”، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب نفسه “يدينها أحياناً”
وخلصت المصادر إلى تحذير استراتيجي: “هذه الحوادث تقضم ما تبقى من شرعيتنا الدولية، وتهدد التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات