تطرق موقع “والا” العبري إلى العرض العسكري الذي نظمه الجناح المسلح لحماس في ذكرى انطلاقتها 31 في غزة، ونقل الموقع عن قادة عسكريين إسرائيليين قولهم:” إن حماس عرضت مؤخراً بنادق قنص عالية الجودة، وأساليب تمويه خاصة بالقناصين في ذكرى انطلاقتها”.
وكشف الموقع العبري عن تقديرات للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن احتمالية تنفيذ عملية قنص للجنود الإسرائيليين، ردًا على استشهاد 4 فلسطينيين الجمعة الماضية على حدود قطاع غزة، وإن القناصة في غزة يتمتعون بمهارة عالية.
وقال موقع “واللا الإخباري” العبري، إنه خلال اجتماع لقادة الجيش على حدود غزة، أشار القادة الميدانيون إلى أن هناك مخاوف من إطلاق النار على الجنود من خلال قناصة حماس الذين يتمتعون بمهارة عالية.
ونقل الموقع العبري عن أولئك قادة في جيش الاحتلال، قولهم إن مقاتلي الجناح العسكري لحماس عرضوا مؤخرًا بنادق قنص عالية الجودة، بما في ذلك وسائل تمويه، في ذكرى انطلاقة الحركة الأسبوع الماضي.
وأشار “واللا”، إلى قيام الجيش بإغلاق الطرق المؤدية إلى السياج الأمني، ومحاور رئيسية في الجنوب والإعلان عن مناطق بأنها عسكرية مغلقة، بالإضافة لتعزيز قوات المراقبة على الحدود مع غزة، استعدادًا لإمكانية حدوث تصعيد في المنطقة.
ولفت النظر إلى أنه تم إطلاق “مناطيد” مراقبة إضافية على حدود قطاع غزة. مؤكدًا “إطلاق المناطيد يأتي بسبب تخوفات الجيش من تنفيذ الذراع العسكري لحركة حماس عمليات قنص للجنود عند حدود قطاع غزة”.
ورفع الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين، حالة التأهب في غلاف قطاع غزة في أعقاب تهديدات الغرفة المشتركة للمقاومة بالرد على استهداف المتظاهرين عن الحدود.
وذكرت القناة 20 العبرية بإن الجيش يستعد اليوم بعد تهديدات من قطاع غزة ورفع حالة التأهب وأغلف الطرقات في الجنوب.
وذكرت إن الجيش متخوف من تصعيد نابع من تهديدات بعد مقتل أربعة فلسطينيين عند السياج يوم الجمعة الماضي خلال مسيرات العودة، بعد أن أعلن أن خروقات الجيش الإسرائيلي على عكس الاتفاقات.ونقلت القناة عن تقارير عربية، بأن مصر دخلت على الخط وطالبت حماس يتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد.
ويستعد المواطنون الفلسطينيون، الجمعة القادمة، للمشاركة في فعاليات الأسبوع الـ 40لـ “مسيرات العودة وكسر الحصار” على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
ودعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة” في بيان صحفي، أهالي قطاع غزة إلى المشاركة في فعاليات الجمعة،، وكان شعار الجمعة الماضية”جمعة الوفاء لأبطال الضفة الغربية”.
واليبت الماضي، دعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار” في غزة، مصر إلى “تحمل المسؤولية، وإلزام الاحتلال بتطبيق تفاهمات الهدوء التي رعتها مصر والأمم المتحدة ورفع كل أشكال الحصار الظالم ووقف العدوان بشكل تام ونهائي”.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 251 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 25 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
يُشار إلى أنه من المرجح أن يصل وفد أمني مصري اليوم الإثنين، إلى غزة للوقوف عن كثب على ما جرى يوم الجمعة الأخيرة، ومن المتوقع أن تسلمه الفصائل الفلسطينية “إثباتاتها أن الجيش الإسرائيلي تعمد استهداف الشباب المحتجين من دون أن يشكلوا خطرًا على جنوده أو حتى يقتربوا من المنطقة العازلة”.
ويوم الجمعة الماضية، استشهد 4 فلسطينيين؛ بينهم طفل وآخر من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في فعاليات الجمعة الـ 39 من مسيرات العودة السلمية الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات