جيش الاحتلال يُخطر عائلة “نعالوة” بهدم منزلها خلال 3 أيام

أخطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، عائلة المُطارد أشرف أبو شيخة “نعالوة” من ضاحية شويكة شمالي مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، بهدم منزلهم المكون من طابقين.

وذكر الجيش في بيان له صباح اليوم الإثنين، أن قواته سلّمت عائلة نعالوة إخطارًا بهدم منزلها في الشويكة، بزعم تنفيذ نجلها “أشرف” لعملية إطلاق نار في “بركان” وقتل مستوطنين وإصابة ثالث.

وأمهل الجيش، عائلة نعالوة ثلاثة أيام لتقديم اعتراض على هدم منزلها.

وتتهم سلطات الاحتلال الشاب نعالوة بتنفيذ عملية إطلاق نار في المنطقة الصناعية “بركان” التابعة لمستوطنة “أرائيل” المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي مدينة سلفيت (شمال القدس المحتلة) الأحد الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين وجرح أخرى.

وذكر مراسل “قدس برس” في مدينة طولكرم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم ضاحية شويكة، ودهمت مخبزًا فيها وقامت بتفتيشه ودققت في هويات العاملين فيه، واعتقلت نجل صاحب المخبز لعدة ساعات قبل أن تفرج عنه بعد التحقيق معه.

وأشار إلى أن مواجهات وقعت في الضاحية، تخللها إطلاق قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية المسيلة للدموع صوب منازل المواطنين، مما أدى لحالات اختناق.

ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال مددت أمس (الأحد)، اعتقال المحاضرة في جامعة النجاح فيروز نعالوة؛ شقيقة الشاب أشرف، لـ 10 أيام بحجة مواصلة التحقيق معها. بالإضافة لمواصلة اعتقال أمجد؛ الشقيق الآخر للشاب المُطارد.

وتتعرض ضاحية شويكة شمالي طولكرم؛ منذ الأحد الماضي، لاقتحامات مكثفة من قبل قوات الاحتلال، تم خلالها اعتقال أكثر من 20 شابًا، بالإضافة لإخضاع سكانها لتحقيقات ميدانية متواصلة.

وتنتهج سلطات الاحتلال، سياسة هدم منازل ذوي فلسطينيين تدعي أنهم نفّذوا أو شاركوا أو ساعدوا في التخطيط لعمليات مقاومة ضد أهداف إسرائيلية، في محاولة لـ “ردع” الفلسطينيين عن القيام بهذه العمليات.

وفي سياق ذات صلة أغلق الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مداخل مدرسة “اللبن- الساوية” بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الطلبة والمعلمين.

وقال محافظ نابلس، أكرم الرجوب، الموجود مع وفد من وزارة التربية والتعليم، داخل المدرسة، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي تحاصر المدرسة، الواقعة على طريق رام الله نابلس، وشرعت بعملية إطلاق الغاز المسيل للدموع.

وبيّن إن العشرات أصيبوا بحالات اختناق تم معالجتهم ميدانيا.

وأوضح، أن عددا من الطلبة تمكن من دخول المدرسة قبل محاصرتها، في حين تمنع القوات الإسرائيلية البقية من دخولها.

وشدد على أن الطلبة والأهالي والجهات الرسمية الفلسطينية، قرروا كسر قرار إغلاق المدرسة.

وقررت السلطات الإسرائيلية، أمس، إغلاق مدرسة اللبن – الساوية، بدعوى إلقاء الحجارة من داخلها تجاه قوات الجيش والمستوطنين.

وسبق أن تعرضت المدرسة المذكورة لهجوم مستوطنين، قبل أشهر، كما تتعرض لاقتحامات من الجيش الإسرائيلي باستمرار.

شاهد أيضاً

القبض على المذيعة جولي أمين لنقلها ملكية 9 سيارات من نخنوخ لنفسها

تم القبض على المذيعة جولي أمين، التي اشتهرت بتقديم برنامج في قناة “الحدث” وظهرت مع …