قال الناشط السياسي المصري، حازم عبد العظيم، إن النظام الحالي له أسلوب واضح في توجيه ضربات استباقية قبل أي دعوات للتظاهر، مشيرًا إلى أن الشباب يتم القبض عليهم منذ اللحظة الأولى التي يفكرون فيها بالنزول إلى الميادين.
وقال “عبد العظيم” إنه كان يستطيع النزول إلي التظاهر بمفرده في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وعهد الرئيس محمد مرسي، ولكن لا يستطيع الآن خوفا من إلقاء القبض عليه.
وأوضح أنه كان يريد الخروج في مسيرة لرفض تسلمي جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية أمس في إحدى المناطق الشعبية ولكن قوات الأمن حاصرت المكان بأكمله قبل الفعالية بربع ساعة فقط، مؤكدًا أننا أصبحنا نعيش في ظل ظروف أكثر قمعية، موضحًا أن النظام الحالي يمسك البلاد بالحديد والنار.
وتوقع إلا ينتهي الأمر عند هذا الحد، رغم استمرار القبضة الأمنية لفترة طويلة، إلا أن الانفجار الشعبي لا يمكن التحكم به، حسب قوله، موضحًا أن عبد الفتاح السيسي أصبح في الورطة، لأنه لو صدق على الاتفاقية بشكل نهائي تنشر في الجريدة الرسمية ومن ثم يتم إيداعها لدى الأمم المتحدة وبهذا تصبح نهائية ولا يمكن التراجع فيها وهو ما يخوف النظام من الغضب الشعبي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات