شن حزب التجمع اليمني للإصلاح أمس الأربعاء، هجوما على دولة الإمارات وذراعها العسكرية في اليمن “المجلس الانتقالي الجنوبي”، مؤكدا رفضه المطلق لأي تشكيلات أمنية وعسكرية خارج إطار الدولة.
وقال الفرع المحلي لحزب الإصلاح في محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن) في بيان نشره الموقع الرسمي للحزب، إن ما يروج له ما وصفه “إعلام التضليل” من وصف للمؤسسة العسكرية والأمنية بأنها مليشيات أو أن للحزب مليشيات مسلحة هو محض افتراء يهدف للإساءة للجيش الوطني وقوات الأمن والانتقاص من دورها في حماية المحافظة.
وأضاف البيان أن مشروع الدولة ومؤسساتها وتماسكها هو الضمان للبلد من السقوط والانهيار.
وأكد حزب الإصلاح رفضه المطلق لوجود أي تشكيلات عسكرية وأمنية خارج إطار الدولة.
ووصف استهداف طيران الإمارات لقوات الجيش الوطني في مدخل العاصمة المؤقتة في عدن، والذي تحل ذكراه الأربعين بـ”القصف الغاشم”.
وتابع بأن ذلك الاعتداء شكل جرحا عميقا ستبقى أآثاره محفورة في جسد اليمن بما مثله هذا الحادث من انحراف صارخ عن مهام التحالف العربي لدعم الشرعية.
وكان قصف جوي إماراتي، استهدف قوات الجيش على مداخل مدينة عدن، دعما للمليشيات الانفصالية التي شكلتها الدولة الخليجية، أوقع 400 ما بين قتيل وجريح، فضلا عن الأزمة الحادة التي وصلت حد المطالبة بإنهاء دورها في التحالف.
وأوضح بيان الحزب أن الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس، عبدربه منصور هادي، هي رأس الحربة في مواجهة مشاريع الطائفية والمناطقية وأن المساس بها وبرمزيتها يمثل خدمة مجانية للمليشيات. في تلميح منه إلى الحملة التي قادها انفصاليون مدعومون من أبوظبي على الرئيس هادي.
وعبر عن إدانته لكل أعمال العنف والفوضى واستهداف قوات الجيش والأمن وزراعة العبوات وتفجير أنابيب النفط في محافظة شبوة، داعيا إلى محاسبة المتورطين في هذه الأعمال والمحرضين عليها واحالتهم للقضاء.
وأشاد الفرع المحلي لحزب الإصلاح في شبوة بالخطوات التي تسير فيها السلطة المحلية في هذه المحافظة نحو الحفاظ على مواردها وتوجيهها نحو مشاريع تنموية يعود نفعها على المواطن.
وأشار إلى أهمية قيام الأحزاب والقوى السياسية بدورها في صياغة مواقف مشتركة تحمي شبوة من نوازع الاختلاف وتؤسس للعمل السياسي والمدني.
ويعد هذا أول بيان صادر عن فرع حزب الإصلاح في شبوة منذ سيطرة قوات الجيش عليها بعد معارك استمرت لثلاثة أيام مع الانفصاليين المدعومين إماراتيا أواخر آب/ أغسطس الماضي.
ومن المقرر أن تحيي وزارة الدفاع اليمنية، اليوم الخميس، أربعينية القتلى الذين سقطوا في القصف الإماراتي عليهم في عدن وزنجبار، عاصمة أبين، قبل أكثر من شهر.
وسبق أن شن صالح الجبواني وزير النقل اليمني هجوما حادا على دولة الإمارات ودورها في اليمن ووصفها بأنها “دولة معتدية”.
وفي تغريدة له على حسابه في تويتر، قال الوزير اليمني إن الإمارات لم تنسحب من البلاد، “إنما تعزز قواتها في المناطق الجنوبية الواقعة تحت سيطرتها”.
وأضاف أن الإمارات في نهاية المطاف ستخرج من اليمن “لكن محمد بن زايد (ولي عهد أبو ظبي) لن يخرج إلا بعد أن يغرق بلادنا في بحور من الدم بدأها بالانقلاب الغادر في عدن”، وفق تعبيره.
وختم تغريدته بالقول إن “الإمارات دولة معتدية وإصرارها على البقاء بالقوة سيحولها لدولة احتلال”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات