أكد “حزب الله” في لبنان، السبت، أن استئناف العلاقات بين إيران والسعودية هو “دليل عافية لأمتنا ومصلحة لها”.
وقال رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” السيد هاشم صفي الدين، في حوار مع وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن استئناف العلاقات بين إيران والسعودية يخدم مصالح العالمين الإسلامي والعربي، مضيفاً أن المشهد الذي حدث في بكين أعطى إيجابيات كبيرة للأمة وكان عكس المصلحة الإسرائيلية والأميركية.
وقال صفي الدين إن هذا الاستقرار يعدّ ضعفاً لمشروع التطبيع مع “إسرائيل”، موضحاً أن “إيران قبل لقاء بكين كانت قوية، وبعد لقاء بكين هي قوية. قبل التغيرات في المنطقة كانت قوية. ربما الآن هي أقوى، لكنها كانت قوية”.
ووصل وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إلى طهران، وذلك في الزيارة الأولى لوزير خارجية سعودي إلى إيران، منذ أكثر من عقد.
وكانت إيران والسعودية قد قررتا في مارس الماضي، من خلال اتفاق توسّطت فيه الصين، إنهاء الخلافات الدبلوماسية واستئناف العلاقات بعد قطيعة استمرت 7 سنوات.
ونقلت وكالة “نور نيوز” الإيرانية، في وقت سابق عن مصادر، أن ابن فرحان سيحمل خلال زيارته، رسالةً من الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ترتبط بـ”توسيع العلاقات الثنائية”.
وذكرت تقارير أن الرئاسة الإيرانية تخطط لتلبية دعوة الملك سلمان لزيارة المملكة قبل نهاية العام، مشيرةً إلى أن زيارة ابن فرحان وإعادة فتح السفارة السعودية في طهران، تعطيان “دفعةً قويةً” للتخطيط لزيارة رئيسي، مضيفةً أنها “ستدشّن مرحلةً مهمةً في العلاقات الثنائية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات