حزب الله يدخل الحرب على استحياء ثأرا لخامنئي وإسرائيل تقصف بيروت

تبنّى حزب الله قصف شمال إسرائيل بصواريخ ومسيّرات ثأرا لمقتل خامنئي، مستهدفا موقعا قرب حيفا، واعترضت الدفاعات الإسرائيلية بعض المقذوفات، فيما ردّ الجيش الإسرائيلي بغارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق لبنانية، ملوّحا بتصعيد واسع سيستمر لأيام.

فقد تبني حزب الله إطلاق صواريخ ومسيرات على شمال إسرائيل، مساء أمس قائلا إنه “ثأرا لاستشهاد الإمام، علي خامنئي”، المرشد الإيرانيّ الأعلى، وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي، استهداف أعضاء بارزين بحزب الله في منطقة بيروت، وقياديا “مركزيا”، جنوبيّ لبنان.

وأضاف الحزب أنه “لطالما أكدت قيادة المقاومة أن استمرار الإعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع، والرد في الزمان والمكان المناسبين”

وخلص حزب الله إلى أنه “لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يستمر في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهرًا من دون أن يلقى ردًا تحذيريًا لوقف هذا العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. هذا الرد هو رد دفاعي مشروع وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حدا للعدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان”

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “3 صواريخ أُطلقت على منطقة حيفا، انطلقت من جنوب الليطاني” وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن حزب الله يملك قدرات أكبر بكثير مما أطلقه الليلة الماضية، وربما اكتفى بذلك من أجل القيام بعملية تكافل رمزية فقط مع إيران. ولا تستبعد أن إسرائيل سارعت لاستغلال خطأ حزب الله من أجل استكمال نزع سلاحه وتدميره.

وأغار الطيران الإسرائيلي اليوم، الإثنين، على الضاحية الجنوبية لبيروت حيث أعلن الاحتلال مهاجمة قيادي في حزب الله، كما قصف عدة بلدات ومواقع في منطقتي البقاع والجنوب، ما أسفر عن أكثر من 31 شهيدا وإصابة 149 آخرين بجروح متفاوتة.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي، إنذارا بإخلاء سكان 53 بلدة، جنوبيّ لبنان وفي البقاع شرقه، تمهيدا لقصف واسع فيها.

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الحرب في لبنان قد تعيد تشكيل العلاقة بين إسرائيل وأمريكا

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً مطولاً رأت فيه أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان لا …