حزب الله يمطر تل أبيب بالصواريخ ويدمر 55 دبابة ويقتل 3 جنود

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في وحدة الاستطلاع التابعة للواء جولاني في جنوب لبنان خلال مواجهات مع حزب الله وهو ثالث جندي يُقتل في لبنان منذ بدء الحرب مع إيران، وإصابة 15 جندي، فيما أعلن حزب الله إمطار تل أبيب بالصواريخ وتدمير 21 دبابة خلال مواجهات وكمائن مع الاحتلال.

ودوت صافرات الإنذار وسط إسرائيل وبمنطقة تل أبيب، جرّاء إطلاق صواريخ من لبنان، ضمن رشقة شملت 6 صواريخ وأعلن حزب الله أنه استهدف “وزارة الأمن الإسرائيليّة (كرياه)، وسط تل أبيب، وثكنة دولفين التابعة لشعبة الاستخبارات العسكريّة شمال تل أبيب، بعدد من الصواريخ النوعيّة”

كما أعلن تنفيذ 87 هجوما بصواريخ ومسيّرات وقذائف مدفعية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات حدودية جنوبي لبنان. واستهدفت هجمات الحزب ثكنات ومستوطنات، وذلك في تصعيد شهد تدمير عدد كبير من الدبابات والآليات الإسرائيلية، ما أسفر عن “إصابات محقّقة”، وفق بيانات للحزب.

وقالت غرفة عمليات حزب الله في محور الطيبة -القنطرة عند الحدود اللبنانية- الفلسطينية، نصب كمين لقوات الاحتلال وتدمير مدرعات بلغت 4 دبّابات “ميركافا” وجرّافة “D9″، وإفشال مناورة العدو وكبّدوا قوّاته خسارة حصيلتها 10 دبّابات وجرّافتان.

كذلك، أعلنت المقاومة الإسلامية أن مجاهديها أفشلوا محاولةً مماثلة للعدو قبل يومين، من الطيبة باتّجاه دير سريان، حيث دمّر المجاهدون 8 دبّابات “ميركافا”

وفي عملياتها التي بلغت 87 عملية يوم الأربعاء 25 مارس 2026، دمّرت المقاومة الإسلامية في لبنان 21 دبابة “ميركافا” تابعة لـ”الجيش” الإسرائيلي، فضلاً عن تدمير عددٍ من الجرّافات من نوع “D9″، وفق بيانات حزب الله.

وبذلك، ارتفع عدد دبابات الـ”ميركافا” التي دمّرتها المقاومة الإسلامية في لبنان في عملياتها المتواصلة إلى 55.

ووقعت مواجهات متواصلة على أكثر من محور في الجنوب اللبناني وضربات إسرائيلية جوية وبرية تتسع، مقابل عمليات لحزب الله ورفضه التفاوض “تحت النار”، فيما تتجه إسرائيل لتوسيع “المنطقة العازلة” ضمن أهداف حربها.

وأعلن حزب الله تنفيذ أكثر من 22 هجومًا منذ منتصف ليل الأربعاء – الخميس، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية، استهدفت مواقع إسرائيلية، أبرزها مقر وزارة الدفاع “الكرياه” في تل أبيب وثكنات عسكرية، إلى جانب آليات وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان. كما أعلن استهداف دبابات “ميركافا” واندلاع اشتباكات مباشرة “من مسافة صفر”

ويأتي ذلك في ظل تمسك حزب الله برفض أي طرح للتفاوض “تحت النار”، إذ اعتبر أمينه العام، نعيم قاسم، أن هذا الطرح يشكل “فرضًا للاستسلام”، مؤكدًا استمرار المواجهة.

في حين أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن الجيش يعمل على توسيع “المنطقة العازلة” في جنوب لبنان، مشددًا على أن تفكيك حزب الله يبقى هدفًا مركزيًا للحرب، في إطار ما وصفه بمحاولة “إحداث تغيير جذري” في الوضع في لبنان.

شاهد أيضاً

توسع نفوذ التيار المعارض لـ”إسرائيل” داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي

أثارت النتائج الأخيرة للانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي تساؤلات بشأن التحولات المتسارعة في توجهاته …