انتهت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لواشنطن بتوقيع اتفاقية دفاع إستراتيجية، إلى جانب اتفاقيات في مجالَي الطاقة النووية المدنية، بحسب بيان صدر عن البيت الأبيض، وتأجل الحديث عن التطبيع مع إسرائيل.
وقال الرئيس الأميركي إنه قرر تصنيف السعودية حليفا رئيسيا من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)، خلال استضافته بن سلمان على مأدبة عشاء، علما بأن هذا التصنيف لم تحصل عليه إلا 19 دولة أخرى.
وقال ترامب “الليلة، يسعدني أن أعلن أننا سنرتقي بتعاوننا العسكري إلى مستويات أعلى بتصنيف المملكة العربية السعودية رسميا حليفا رئيسيا من خارج الناتو، وهو أمر مهم جدا بالنسبة إليهم”
وأعلنت الإدارة الأميركية أن البلدين صادقا على “إعلان مشترك” حول الطاقة النووية لأغراض مدنية “يُنشأ بموجبه الأساس القانوني للتعاون الذي تصل قيمته إلى مليارات الدولارات على مدى عقود”
وأوضح البيت الأبيض أن ذلك “سيجري بما يتوافق مع قواعد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”. وأضاف المصدر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أعطى موافقته على اتفاق لبيع أسلحة يتضمن مقاتلات إف-35”
التطبيع مع حل الدولتين
وقالت صحف إسرائيلية أن ترامب غير مساره والسعودية تتسلم مقاتلات إف-35 دون تطبيع.
ولم يتطرق الطرفان الى اتفاقيات التطبيع ألا نادرا وقال ابن سلمان: “نريد أن نكون جزءًا من اتفاقيات أبراهام، ولكننا نريد أن نضمن “مسارًا” واضحًا لحل الدولتين.. نريد السلام للإسرائيليين والفلسطينيين. نريد لهم أن يتعايشوا بسلام في المنطقة”.
وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية: “محمد بن سلمان يقول إن دولة فلسطينية هي شرط التطبيع مع إسرائيل، وتل أبيب لم تستطع منع صفقة F-35 “
وأكدت أن ترامب يقول إن طراز F35 الذي سيتم تزويد السعودية به هو نفسه الذي تمتلكه إسرائيل، وإسرائيل حليف رائع والسعودية حليف رائع”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات