قال المجلس الأعلى للدولة الليبي، الأحد، إن الصمت الدولي، إزاء جرائم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، يشجعه على الاستمرار فيها.
وقصفت قوات حفتر أول أمس مدرسة ومستشفي يعالج الجرحي وتسبب في قتل 4 أطباء.
وجاء في بيان المجلس أنه يدين القصف الجوي لطيران حفتر، الذي استهدف السبت الماضي مستشفى ميداني وأودى بحياة 5 أطباء.
وتابه البيان: الصمت الدولي يشجع حفتر، على إضافة جرائم أخرى، إلى سجله الحافل بالانتهاكات، في سبيل وصوله للحكم.
وأكد على أن تكرار استهداف حفتر، للمستشفيات والمنشآت المدنية، جريمة حرب مكتملة الأركان.
كما دهى بعثة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وكافة الجهات المعنية، إلى اتخاذ موقف واضح من العدوان.
وقال أن الجرائم تتفاقم آثارها يوميًا، من قتلى وجرحى ونازحين ودمار في بيوت المدنيين والمنشآت الخاصة والعامة.
وختم البيان بدعوته حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، إلى مواصلة الجهود لتوفير كل الدعم اللازم للمتضررين، في كافة المدن الليبية.
وقوات حكومة الوفاق الليبية، أعلنت السبت، استعادتها كامل “معسكر النقلية” جنوبي طرابلس، بعد ساعات من سيطرة قوات حفتر عليه.
وبعد مرور قرابة 4 أشهر من بداية هجوم قوات حفتر على طرابلس، في 4 أبريل/نيسان الماضي، لم تتمكن من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس، فيما تعددت إخفاقاتها في الفترة الأخيرة.
تتمثل أبرز إخفاقات حفتر، في خسارة الجناح الغربي بعد هزيمة قواته في مدينة الزاوية، غرب طرابلس، وفقدان قلب الجيش في غريان.
المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، حذر الأحد، من مخاطر تصعيد الاقتتال وتزايد التدخلات الخارجية في ليبيا.
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قالت في بيان لها، إن تصريحات سلامة، جاءت خلال لقاء عقده مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
جاءت تصريحات سلامة بعد يوم من لقائه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فايز السراج.
السراج قال لسلامة إن استئناف العملية السياسية مرهون بانسحاب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
أكد ضرورة إرساء قواعد جديدة للعملية السياسية تأخذ في الحسبان المعطيات التي أفرزها العدوان على طرابلس، حسب قوله.
هذه المرة الثالثة منذ بدء المواجهات، التي يتعرض لها مستشفى الميداني في الزاوية للقصف، حسب تصريحات، مصطفى المجعي، المتحدث الإعلامي في حكومة الوفاق.
المجعي: الوصف الحقيقي لهذا القصف هو أنه انتقام من قبل حفتر نتيجة الخسائر التي تكبدها في طرابلس.
بحسب منظمة الصحة العالمية، أسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس منذ بدايته وحتى 5 يوليو/تموز الجاري، عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5 آلاف و500 جريح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات