قدم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، بالإشتراك مع 16 منظمة حقوقية مصرية،أمس مداخلة شفهية، في إطار الجلسة الحادية والثلاثينلمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وأعربت المنظمات في المداخلة عن قلقها من الممارسات والانتهاكات التي تمارس بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر، والتي تتراوح بين “المنع من السفر، والتهديد بالاعتداءات الجسدية، وصولًا إلى الملاحقة القانونية والسجن”. كذا أوضحت المداخلة أنه منذ بداية عام 2015 فإن 13 مدافعًا –على الأقل– قد تم منعهم من السفر، من بينهمحسام بهجت، جمال عيد، وإسراء عبد الفتاح.
ونددت المنظمات باستخدام الحبس الاحتياطي كوسيلة للتنكيل بالنشطاء، مستعرضةً حالة آية حجازي، المحبوسة احتياطيًا –بالإضافة لسبعة أخرين– لمدة تقارب العامين، بالإضافة إلى هشام جعفر، والذي تجاوزت فترة حبسه الأربعة أشهر.
كما أوضحت المداخلة أن نشطاءً من بينهم ماهينور المصري، جميلة أحمد سري، شيماء أحمد سعد، وعبير مصطفى،علاء عبد الفتاح، أحمد ماهر، أحمد دومة،وآخرين يواجهون أحكامًا بالسجن كنتيجة “لممارستهم الحق في التجمع السلمي”.
وطالبت المنظمات بالإفراج عن كافة المحتجزين على خلفية ممارستهم حقهم في حرية الرأي والتعبير، موجهةً تساؤل للمقرر الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان “هل طلبت زيارة رسمية إلى مصر؟ ولماذا لم تتم الزيارة إذن؟ وكيف سيتعامل مع ملف حقوق الإنسان في مصر، خاصةً فيما يتعلق بالمدافعين، حال تم منعه من الزيارةكما هو متوقع ؟”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات