حقوقيون ويساريون يتهمون السيسي بقتل وتسميم المفكر اليساري أمين المهدي مثل محمد منير

اتهم حقوقيون ويساريون مصريون السلطات المصرية بقتل وتسميم المفكر اليساري أمين المهدي مثلما قتلوا الصحفي اليساري محمد منير، بنفس السيناريو عبر تسميمه في السجن او نقل مرض كورونا له.

وتوفي الكاتب والمفكر المصري المعارض أمين المهدي، أمس الأحد، بعد أيام من الإفراج عنه بعد اعتقاله لنحو ثلاثة أسابيع وسط شكوك الكثيرين حول أسباب الوفاة.

وكانت السلطات المصرية اعتقلت المهدي يوم 9 سبتمبر الماضي وكان في كامل صحته دون إبداء أسباب لاعتقاله، لتوجه بعدها إليه عشرات التهم، وفي 30 من سبتمبر قررت النيابة العامة إخلاء سبيله على نحو مفاجئ وهو في بداية حالة مرضية حسب عدد من المقربين منه.

وظلت حالته الصحية تسوء يوما بعد يوم، حتى تم نقله إلى المستشفى أمس الأحد، ليتوفى بعدها بساعات بسبب خلل غامض في جميع وظائف الجسم.

وحول وفاته نشرت حركة “قادرين” بيانا جاء فيه “المعلومات الواردة إلينا تقول إنه مات مسموما، وما يؤكد معلوماتنا أن أمين المهدي نفسه كان قد أخبرنا من داخل محبسه عن محاولات حثيثة لاغتياله، ونحن بدورنا نتهم النظام الحاكم في مصر بتسميمه”، مطالبة النائب العام بالتحقيق في وفاته.

وأضافت الحركة “إذا كان أمين المهدي أول شهداء حركة قادرين؛ فأننا نعد المصريين والعالم بأننا في قادرين سنعمل بصدق على إيقاف قطار الموت الذي يلتهم البلاد والعباد في مصر والشرق الأوسط والعالم”

وتابعت “روح أمين المهدي لن تفارقنا، وستظل ترفرف كحمامة سلام في سماوات مصر والشرق الأوسط، حتى تقضي على النظام الفاشي في مصر، ويتمكن المصريون من تأسيس دولة الحرية والسلام والمساواة”.

وتتشابه ظروف وفاة أمين المهدي مع وفاة الصحفي الراحل محمد منير قبله في يوليو/ تموز الماضي، وهو الذي كان قد اعتقلته السلطات المصرية لمدة أسبوعين ثم أفرجت عنه ليتوفى بعدها بـ 10 أيام إثر إصابته بفيروس كورونا داخل السجن.

وكان أمين المهدي قد شارك في تأسيس حركة سياسية جديدة باسم “قادرين” قبل نحو أسبوعين من اعتقاله، بالتعاون مع عدد من المعارضين لنظام عبد الفتاح السيسي.

وفي آخر منشور له على فيسبوك وصف المهدي السيسي بأنه “سفاح وخائن وجبان وسافل ولص”، ليتم اعتقاله بعدها بثلاثة أيام.

والمفكر أمين المهدي حاصل على بكالوريوس كلية الفنون التطبيقية مجال الطباعة، وكان مديرا لمطابع صحيفة “أخبار اليوم” حتى الاستقالة في العام 1980، أسس بعدها “الدار العربية للنشر” عام 1985.

ومن مؤلفاته: كتاب “الجزائر بين العسكريين والأصوليين” (1991)، و”الصراع العربي الإسرائيلي – أزمة الديمقراطية والسلام” (1997)، و”العرب ضد العالم – الأيديولوجيات الشمولية واللاهوت العربي الإسلامي” (2013)، و”الثورة المصرية بين القلعة والمعبد”، و”حضارات حوض المتوسط: جدل الساحل والداخل”

 

شاهد أيضاً

الحوثيون يقصفون إسرائيل بالصواريخ ويحظرون الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر

أعلنت جماعة أنصار الله تنفيذ هجوم صاروخي استهدف مواقع إسرائيلية في منطقة يافا، كما أعلنت …