أشاد رئيس لجنة حقوق الإنسان في بنجلاديش، رياض الله حقي، اليوم الإثنين، بموقف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أزمة أقلية الروهنجيا المسلمة في إقليم أراكان (راخين) غربي ميانمار.
وقال “حقي”، إن “الرئيس التركي يأخذ قضايا انتهاك حقوق الإنسان في ميانمار بجدية بالغة”.
ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار، وفق نشطاء، إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا، ما أدى، بحسب الناشط الحقوقي في أراكان، عمران الأراكاني، إلى سقوط 7 آلاف و354 قتيلا، و6 آلاف و541 جريحا من الروهنغيا، حتى السادس من سبتمبر الجاري.
وأضاف “حقي” أن “الرئيس أردوغان تواصل مع رئيس بنجلاديش، محمد عبد الحميد، في إطار سعيه إلى إثارة قضية الروهنغيا في جلسات منظمة الأمم المتحدة”.
وأعرب عن أمله في “أن تتمكن كل من تركيا وبنجلاديش من تشكيل رأي عام يمارس نوعا من الضغط على السلطات في ميانمار، للحد من الانتهاكات بحق الروهنغيا، وتشجيع المنظمات الدولية على التعاون لتوفير الاحتياجات الأساسية للروهنغيا”.
وشدد الحقوقي البنغالي على أن “قوات الأمن في ميانمار تنتهك قواعد الأمم المتحدة، فهم يرتكبون مجزرة بحق الروهنغيا، ولابد من محاكمتهم”.
ومضى قائلا إن الحكومة البنغالية ستسعى إلى مقاضاة سلطات ميانمار أمام المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها مدينة لاهاي الهولندية.
من جانبها، وافقت الحكومة البنغالية، اليوم، على تخصيص أرض فضاء لإقامة مخيمات جديدة لاستقبال الآلاف من اللاجئين الروهنغيا الفارين من أعمال العنف في إقليم أراكان.
وقال وزير خارجية بنجلاديش، محمد شهريار علام، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن رئيسة الوزراء البنغالية، شيخة حسينة واجد، خصصت نحو 810 هكتار (حوالي 8 ملايين ومائة ألف متر مربع)، بجانب مخيم “كوتوبالونغ”، في منطقة كوكس بازار، لبناء مخيمات مؤقتة جديدة لاستقبال مزيد من لاجئي الروهنغيا.
ومن المنتظر أن تساعد هذه المخيمات في تخفيف الضغط على المخيمات الحالية في منطقة كوكس بازار الحدودية، التي استقبلت نحو 313 ألف لاجيء من الروهنغيا، منذ 25 أغسطس الماضي، وفق الأمم المتحدة، اليوم.
وجاءت موافقة الحكومة البنغالية في أعقاب لقاء جمع بين الرئيس التركي ونظيره البنغالي في مدينة أستانة الكازاخستانية، على هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا، أمس الأول السبت.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات