حقوقي يدعو لدعم ترشيح المغربية “بن زياتن” لجائزة نوبل للسلام

دعا ناشط حقوقي مغربي، إلى دعم ترشيح المغربية لطيفة بن زياتن، لنيل “جائزة نوبل للسلام” للعام 2018، على جهودها في محاربة التطرف ونشر السلام.

والخميس الماضي، تقدمت جمعية “أبراهام لحسن الضيافة” (فرنسية غير حكومية مقرها مدينة ليون)، بملف ترشيح المغربية بن زياتن لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2018.

وأسست لطيفة بن زياتن، المنحدرة من مدينة تطوان، شمالي المغرب، جمعية تحمل اسم ابنها “عماد بن زياتن” للشباب من أجل السلام، بعد مقتله في هجوم مسلح شهدته مدينة تولوز الفرنسية العام 2012.

وقال عبد القادر الحديوي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر جمعية غير حكومية بالبلاد)، إن “دعم ترشح بن زياتن، يصب في خدمة السلام والشعوب والاتجاه إلى الفئات التي تعيش تحت وطأة الاستبداد والفقر”.

وأضاف الحديوي، أن “مبادرات بن زياتن ستجعل العالم يسعى إلى محاربة التطرف بكل أشكاله وصوره”.

واعتبر أن دعم ترشيحها سيدفع منظمات الأمم المتحدة إلى أن تأخذ في برامجها المبادرات التي تطرحها بن زياتن، الداعية لنشر التسامح ومحاربة العنف.

وقال الحديوي إن “هذه اللحظة تستوجب الوقوف إلى جانب كل مناصري السلام بغية نشر ثقافة التعايش واحترام الشعوب بالنظر إلى أن العالم يعج بموجات العنصرية المهددة للمبادئ الحقوقية”.

يشار إلى أن بن زياتن حصلت خلال السنوات الماضية، على عدة جوائز دولية عن أعمالها في محاربة التطرف، منها “وسام الشجاعة الدولية” من وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، وجائزة “مؤسسة شيراك” لمناهضة النزاعات.

 كما نالت، المغربية، التي تعيش حاليا في فرنسا، جائزة “التسامح” من جمعية “أصدقاء مارسيل رودلوف”، و”وسام جوقة الشرف” من الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند.

شاهد أيضاً

باكستان: التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا قريب جدا

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الإثنين، إن الهدف النهائي في مفاوضات السلام بين …