أعرب زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، قلب الدين حكمتيار، عن اعتقاده بإن الحرب الأفغانية، التي تغذيها بعض القوى الخارجية والدول الإقليمية منذ عقود، “تقترب من نهايتها”.
جاء ذلك في تصريحات برزتها، “الأناضول”، اليوم الثلاثاء، هي الأولى من نوعها على صعيد الإعلام الدولي مع زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، منذ عودته إلى كابل قبل أسابيع بموجب اتفاق سلام تم إبرامه في 2016.
ووصل حكمتيار (69 عامًا) مع أنصاره العاصمة كابل، مطلع مايو/آيار الماضي، بعد غياب 20 عامًا للقاء الرئيس الأفغاني، أشرف غني، ومتابعة الحوار السلمي بموجب اتفاق السلام الذي تم إبرامه في 2016.
ورأى حكمتيار أن الحرب في بلاده “تقترت من نهايتها”، وذلك لإيمانه بـ”قدرة الشعب الأفغاني على التفاهم فيما بينه، وفي إطار الحوار السلمي الجاري بين جميع المجموعات، التي تميل في أغلبيتها، لإيجاد حل مناسب”.
وأضاف أن “إدراك الأطراف التي كانت ترغب بتحقيق أهدافها من خلال الحرب الأفغانية، أنها لن تستطيع بلوغها بالأسلحة الحديثة والجيوش القوية، يعد أحد العوامل الهامة الداعمة لإنهاء تلك الحرب، وإيقاف نزيف الدماء البريئة”.
واعتبر حكمتيار أن تنظيما “القاعدة” و”داعش” الإرهابيان لا يُعدّان مشكلة كبيرة بالنسبة لأفغانستان، لأن المشكلة الأساسية تكمن في بعض الدول القوية التي تسعى لإدامة الحرب في المنطقة، وتنفذ استثمارات ضخمة ومتعددة في هذا الإطار.
وأردف أن “القوى الخارجية تستخدم الشعب الأفغاني كوسيلة لإدامة تلك الحروب، إلا أن الأفغان يستطيعون حل المشاكل الداخلية والخارجية من خلال التفاهم فيما بينهم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات